Saturday, 20 July 2024
اليوم تذكار رحمة و رجاء
Friday, 21 June 2024
الأحلام
بحب ترنيمة
(انا جاي لك قلبي ذليل )
و كنت باجي عند الجزء بتاع (انا ضامن فيك أحلامي) وبعطل ..
مش قادرة اقول .. لسان حالي بيقول (هي فين الاحلام دي ؟ انتي اصلا ماشية علي موود البقاء والنجاة .. لليوم فقط .. للفترة دي فقط
و كنت حتي مش قادرة اصحّي حتة الحلم دي تاني جوايا
النهاردة .. ربنا باركني و بقيت عندي بوادر أحلام ..
قادرة اوي افتكر وقت كنت بصلي فيه بدموع و رفعت قلبي و قلت فرح نفس عبدك لاني اليك يارب ارفع نفسي )
و باركني بناس في حياتي مدوا ايديهم و ساعدوني و طلعت من الحتة الضلمة اللي كنت فيها
اتفتحت طاقات نور و بقت عينيا قادرة تشوف ان فيه رجاء في بكرة
و ان ممكن احلم
و بعتلي حد احلم معاه
و حد يخليني اصدق ان فعلا ايامنا مضمونة لان مش احنا اللي هنمشيها بدراعنا لكن يسوع هو اللي هيقودنا ..
النهاردة انا عايشة استجابة صلوات و ده مفرح قلبي اوي اوي
ممتنة يارب علي الجمال اللي انا شايفاه .. كل شئ حسن جدا لانه من ايدك انت
كل شئ مفرح لأني انتظرتك
و كل ما فات مرارته في حلقي بتختفي
(لأنك تنسي المشقة كمياه عبرت تذكرها)
شايفة ايدك اوي اوي و عملك و ده مديني دفعة ثقة قوية في اللي جاي لاني اختبرتك و برغم كل شكوك و مخاوف جوايا عايزة اتشجع اني انتظر اشوف عملك (الحسن جدا) في كل تفصيلات الطريق الجاية ..
و عايزة اتشجع أحلم و أضمن فيك أحلامي
أحلم معاك
بس انت اللي تحط علي قلبي الأحلام التي بحسب قصدك و مشيئتك من حياتي
أحلام تمجدك و تظهرك مش أحلام لخدمة ذاتي ..
Monday, 10 June 2024
القادر … معك
هذا الصباح
استيقظت و رأسي مثقلة بعدة أفكار ..
أتممت عامي الثلاثين منذ أيام قليلة
وأنا سعيدة بكوني أكثر حكمة و نضوجا من نسختي القديمة في العشرينات
لكني قلقة ..
أشعر بالخوف من مسئولياتي وما عليّ القيام به و مما انا مزمعة ان اخطو إليه …
ربما لأني باحثة عن الكمال و أريد أن أؤدي كل ما يوكل إليّ علي أقصي قدر من الدقة و الكفاءة
و ربما لأنني أخشي النقد من الآخرين و من نفسي
أو ربما لاعتقادي الدفين المحوري بأن قيمتي تعتمد علي مستوي أدائي و انجازي
و يبدو أن كل هذه الأسباب مترابطة ببعضها بشكل ما و قد يكون السبب هو كلها معا
في صباحات كتلك ، أواجه صعوبة شديدة في تهدئة عقلي لأخذ وقتا هادئا و أجلس مع الله و مع نفسي
اليوم جاهدت لأفعل هذا …
يا الله
انا من يصعب عليها جدا البكاء أمام أحد
وجدت نفسي و تنساب مني دموعي بسبب قلقي المفرط أمامك
أشكرك لانك همست بداخلي بأنك تقدّر انسانيتي و ضعفي
ولا تلومنني
بل بالعكس تريدني أن أختبر انسانيتي بالكامل كما فعلت انت
في شخص يسوع المسيح ..
عندما أعلنت أمامك انني اريد منك قوة
لتعينني علي مواجهة مخاوفي و تحدياتي
تكلمت لي بوضوح تطمئنني :
" القادر أن يفعل فوق كل شئ أكثر جدا مما نطلب أو نفتكر بحسب القوة التي تعمل فينا "
و أنا أؤمن ان القوة التي أقامت يسوع المسيح من الأموات قادرة ان تعمل في حياتي
و تقيمني من شعوري بالضعف و العجز و صغر النفس
تذكرت موسي و جدعون و ارميا ..
لا اريد ان انظر الي ضعفاتي كما ركّز موسي علي ثقل لسانه
ولا اريد أن أقيّم نفسي بناءً علي معايير الآخرين كما نظر جدعون لنفسه بأنه هو الاصغر في بيت ابيه و عشيرته هي الصغري
ولا اريد أن أقول اني صغيرة السن و مسئولياتي كثيرة عليّ
كما قلت لارميا "لا تقل اني ولد "
كما أقمت يسوع المسيح ورفعته ليجلس عن يمينك في السماويات "فوق كل رياسة و سلطان و قوة و سيادة "
أؤمن انك تستطيع ان ترفعني فوق كل أفكار خاطئة و مشوهة عن نفسي و عن قدراتي
و فوق كل مخاوف تشلني و تصيب حياتي بالجمود و العطب
و تعطل نموي و عملك من خلالي و في داخلي
أؤمن انك (القادر ) و اريد ان أرددها في نفسي كثيرا حتي ينغرس هذا الحق في اعماق كياني و يزيل بنوره ظلام افكاري البالية التي لم يعد لها حق السلطان عليّ و علي تحريك حياتي ..
قل لي يارب و اهمس بداخلي بوضوح
(اني اكون معك )
(قض ٦ :١٦ ) (ار ١ : ٨ )
لأن هذا هو ما طمأن رجالك قديما
وهو ما استند عليه ليطمئنني …
Wednesday, 29 May 2024
الانتظار
يمكن كان لازم ادوق الجوع الشديد
و اختبر فعلا المكتوب في تثنية (اذلك و اجاعك ) عشان لما اختبر الشبع ابقي بقدره و عارفة قيمته
و ادوقه بجد لاعمق حتة فيه
"وَتَتَذَكَّرُ كُلَّ الطَّرِيقِ الَّتِي فِيهَا سَارَ بِكَ الرَّبُّ إِلهُكَ هذِهِ الأَرْبَعِينَ سَنَةً فِي الْقَفْرِ، لِكَيْ يُذِلَّكَ وَيُجَرِّبَكَ لِيَعْرِفَ مَا فِي قَلْبِكَ: أَتَحْفَظُ وَصَايَاهُ أَمْ لاَ؟
فَأَذَلَّكَ وَأَجَاعَكَ وَأَطْعَمَكَ الْمَنَّ الَّذِي لَمْ تَكُنْ تَعْرِفُهُ وَلاَ عَرَفَهُ آبَاؤُكَ، لِكَيْ يُعَلِّمَكَ أَنَّهُ لَيْسَ بِالْخُبْزِ وَحْدَهُ يَحْيَا الإِنْسَانُ، بَلْ بِكُلِّ مَا يَخْرُجُ مِنْ فَمِ الرَّبِّ يَحْيَا الإِنْسَانُ."
احيانا بنعرف معني و قيمة الحاجة من اختبار عكسها .
يمكن كان لازم احزن اوي عشان اعرف يعني ايه فرح بجد
و كان لازم ابقي لوحدي تماما عشان اقدر يعني ايه ونس
و كان لازم اختبر معية كدابة مش حقيقية عشان لما ابقي مع ناس حقيقية اقدر اميز الفرق
كان لازم ادوق احساس فقدان البيت عشان لما اتحضن من ناس حقيقية احسن بدفا و امان البيت الحقيقي
و مش حضن جسدي لكن حضن يعني احتواء و تصديق علي مشاعري المتلخبطة و اهتمام باللي هاممني و اعطائي وقت ..
اغلي عطية ممكن حد يديها للتاني هي من وقته لان جزء من عمره و من تعاطفه لانه جزء من مشاعره !
يمكن كان لازم اُحبط مرة و اتنين و عشرة عشان اعرف ازاي عطايا الله مختلفة و مشبعة وكان لازم انتظرها و هي بتاخد وقتها و ده مش وقت ضايع ده وقت الله بيشتغل فيه جوايا و في حياتي
الله يعمل في صمت لكنه يعمل
و كل مرة ابليس شككني في ده كان عندي تحدي ايمان إما افضل ثابتة في انتظاري او اني فعلا اصدقه و اشك في الله و اتمرد علي الوضع و العن الانتظار و اروح احاول احل مشكلتي بدراعي بطرق تزود جوعي اكتر و حزني يبقي اعمق
انا ممتنة لوقت الانتظار
ممتنة لعمل الله جوايا في الوقت ده و انه مازال يعمل
ممتنة لكل مرة قعدت فيها و سكبت نفسي امامه بدموع.. بزعيق ...بكتابة …و احيانا بانين صامت ..
هو سمع كل ده
كله متسجل عنده
كل عتاب
كل دبدبة في الارض زي الطفلة اللي عايزة حاجة و باباها مش بيديها ليها ..
ممتنة يارب انك صبرت عليّ
انك بتكبرني
ممتنة انك بابا
ساعدني افضل اباركك و افضل اتضع امامك لتعلمني
"فَمَتَى أَكَلْتَ وَشَبِعْتَ تُبَارِكُ الرَّبَّ إِلهَكَ لأَجْلِ الأَرْضِ الْجَيِّدَةِ الَّتِي أَعْطَاكَ.
اِحْتَرِزْ مِنْ أَنْ تَنْسَى الرَّبَّ إِلهَكَ وَلاَ تَحْفَظَ وَصَايَاهُ وَأَحْكَامَهُ وَفَرَائِضَهُ"و
هتفضل الآية دي بالنسبة لي شعار و مختبراه ..
" انتظر الرب . ليتشدد و يتشجع قلبك و انتظر الرب "
Monday, 15 April 2024
أمضيت اليوم بأكمله أشاهد حلقات مسلسل . لقد كنت أهرب من نفسي .
انتهت أيام الاجازة و انا مثقلة جدا من فكرة وجوب استئناف معركة الحياة بعد هذا الفاصل القصير . لا أحتمل مجرد فكرة أن غدا سأعود لروتيني الاسبوعي.. . زحام المواصلات ، رتابة العمل الحكومي و
محاولاتي المستميتة لقتل ملله بالقراءة ...
الاسراع للحاق بمواعيد العمل المسائية و الصراع مع الوقت لانهاء هذا العمل في وقت غير متأخر .
تثقلني و بشدة هموم الغد و لا أستطيع حقا
أن أسكت عقلي بأنه "يكفي اليوم شره " ..
لم أغادر المنزل اليوم
و لكني لم أسترح حقا
لم يرحمني عقلي من تأنيب نفسي لأني غير منتجة و لم أفعل شيئا مفيدا اليوم ..
يلتهم القلق -بشأن المستقبل القريب و البعيد- عقلي ..
اجهدته حتي ينام
عله ينعم ببعض الراحة ..
هربت منك اليوم يارب
ومن نفسي
ادرت عنك وجهي و انا احاول بطرقي الخاطئة التعامل مع قلقي
تلك الطرق التي ألهتني عنه لوقت قصير لكنها زادته حدة فيما بعد و عمّقت من شعوري بالوحدة و الانعزال و الشفقة علي النفس ..
استيقظت اليوم التالي منهزمة و لم اذهب
للعمل
ما نفع ٧ ساعات من النوم لراحة جسد عقله منهك تماما و أعلن عجزه عن ادارة هذا الجسد !
هذا اليوم عدت لاتزاني قليلا
ادركت كم يكشف لي قلقي عن محدوديتي و عن عدم قبولي لها
جزء كبير من قلقي هو بسبب رغبتي الدفينة في السيطرة علي أموري
رغبة شديدة في ان تجري الأمور كما اريدها .. و هو ما لا تعطيه الحياة
"تجري الرياح بما لا تشتهي السفن " كما اعتدنا القول ..
يا الله
ساعدني ان أقبل محدوديتي
ساعدني أن أحيا هنا و الآن
ساعدني أن أتذكر دائما كم كنت معي في الماضي و أنك لن تتركني وحدي فيما هو قادم
ساعدني ان اتعلم من أبي ابراهيم
أن ابني مذبحا لاتذكر عظم صنيعك و أمتن لك
و اتذكر دائما اني في (خيمة )
و ان( هنا ) ليس مستقري النهائي
ذكرني دائما بغربتي
و لا تغربني عني و عنك
اجذبني نحوك
بأشواق جديدة كل يوم ...
Tuesday, 2 April 2024
عن العلاقات
Sunday, 28 January 2024
البرد
لطالما وجدت ان هذا هو الجانب الأصعب من المرض . لا أقلل من تعب الأعراض الجسدية لكني اعتقد بأن المواجهة الحتمية للمرء مع نفسه في الأيام التي تجبره الظروف فيها علي ذلك ، هي الجانب الأصعب من المرض .
يطالبني جسمي بالنوم ، حسنا ، أمر جيد
فالنوم يهدئ عقلي قليلا ..
ثم يتنبه عقلي .. و ما ادراك ما معني انتباهه !
تارة يفكر في مخاوف قادمة ، و ما أبرعه في تخيل سيناريوهات مستقبلية و يبنيها الواحد فوق الآخر حتي تحيط عقلي بسياج اسود عالٍ و يغرقني في رثاء النفس و القلق …
صوت رقيق يهمس بداخلي: "لا تهتموا بشئ ، بل في كل شئ بالصلاة و الدعاء مع الشكر لتعلم طلباتكم لدي الله . و سلام الله الذي يفوق كل عقل يحفظ قلوبكم و أفكاركم في المسيح يسوع "
و نور رقيق يتسلل ذلك السياج و يبدده تدريجيا كلما وجهت نظري نحو النور ، و ليس السياج …
لانت ملامح وجهي قليلا و ارتسمت علامات ارتياح بعد ان كان متجهما ..
و
بينما انا في سكوني هذا ، تسللت إليّ فكرة اخري " يا لك من ضعيفة وحيدة .... ينهشك احتياج و لا
يبالي به الله . فلو كان يبالي ، ما كان تركك لتعاني منه ! "
و فحيح منفر يتخلل الكلمات .. ربما اشبه بما سمعته المرأة الأولي قديما .. حين تعرضت لتشكيك و غواية بأن تدبر أمرها بنفسها وتولي الله ظهرها ..
و هذه الأفكار المسممة تلبس غلاف لامع جذاب .. لكنها في الحقيقة تميت ..
و بينما يتلوي داخلي من الألم لهذه الأفكار ، اذا بصوت هادئ يهمس بي
" وأنا لست وحدي ، لأن الآب معي "
و شعرت و كأن كياني ينفلت من فخ كان يطبق علي قدمي و يشل حركتي ..
وكلما صدقت الصوت ، انفتح الفخ حتي انكسر تماما
لا أكذبك قولا . تمر عليّ أوقات مثل هذه و ابتلع الكلام المغلف تماما كما ابتلعت حواء من الثمرة ، و أولي الله ظهري و أنحيه جانبا وكأن لسان حالي يقول (اعرف كيف اتصرف . أعرف كيف أحل مشكلاتي بنفسي ؛ فطويلا انتظرت و لا شئ خارجيا يتغير .. "
وككل محاولات يسردها التاريخ منذ بدء الخليقة لفعل هذا الأمر ، تكون النتيجة ان تزداد الأمور سوءا ..
فياللسخرية .. ربما فعلت ذلك لأني أخاف علي نفسي ، فإذا بي أحيا في خوف تام يحيط بي كجلدي وأواجه عريي ، و حقيقة مؤلمة تدوي
في كل كياني بأني بالفعل وحيدة جدا ..أعاني خوف الانفصال و الاغتراب .. اردت الهرب من الخوف و الوحدة ، فغصت فيهما أكثر فأكثر …
لحظات ادرك فيها كم احتاج الي هذا الستر الدافئ .. الذي يغطي عريي
و يطمئن كياني
Tuesday, 23 January 2024
..
Thursday, 7 December 2023
(PMS) وحش ال
![]() |
يمكن بنختلف كبنات في الاعراض اللي بنحس بيها في الفترة دي بس بالنسبة لي بيكون تعب عام و بكون نفسيا مثقلة جدا و هشة: اقل حاجة تأثر فيا، و بكون متوترة وعصبية زيادة عن المعتاد …
و عارفة اني في الوقت ده بضايق ناس مني بسبب غضبي ، و بكون كارهة الحياة اليومية بتفاعلتها و احتكاكاتها .. بتكون حمل تقيل
باخد جنب اكتر و بنعزل و بيكون صعب عليا اعمل كذا نشاط في اليوم
صعب من الناحية الجسدية و النفسية.
الوقت ده عامة بالنسبة لي وقت ثقيل جدا ومش بحبه
اللي هو زقوا معايا الاسبوع ده بقي …
النهاردة اتفاجئت بنفسي بفكر بمنظور مختلف ….
(Pms)يمكن ال
مش لعنة زي ما طول عمري كنت مفكرة فيها كده
يمكن دي فترة بتجبرني اقعد و أسمع لمشاعري اكتر و اقعد مع نفسي اكتر .. احاول اصاحبني و ما اهربش من القعدة معايا
To try to be in peace in my own company
بكتب اكتر عشان افرغ المشاعر الكثيرة اللي عندي و الافكار اللي وراها اللي بحاول اعرفها … و بصلي بعمق في الوقت ده مش عارفة بالتحديد ليه بس جايز عشان بحس اوي بالضعف و المحدودية و بحس بلسعات احتياج بتخليني عايزة اروح اكلم ربنا … عايزة لخبطتي اللي هي اكثر بكتير من لخبطة هرمونات تحتوي من كيان اعظم مني …
عايزة (اتلملم )
عايزة حضن كبير يلم كل الدوشة اللي جوايا و الارتباك ده
I want to feel whole !
كأن جوايا اشتياق لحالة انجماع كياني الداخلي
ولاحساس بحالة هدوء و انسجام داخلي مش
افكار و مشاعر بتسحلني و رغبات بتصارعني ...
احيانا محاولة الصلاة بتنتهي بدموع و شحتفة مش منطقية بالنسبة لي ، اصل حرفيا مفيش حاجة فظيعة حصلت تستدعي هذا الكم من الحزن
بس بحاول اتعلم اني اقبل مشاعري مهما كانت غير منطقية
هي جزء مني
اه بقول جوه نفسي دلوقتي (يا سلام علي المثالية يا سلام .. ده انتي من نص ساعة كنتي عايزة ترمي نفسك في السرير تهربي من الحياة و التفاعل فيها لاجل غير مسمي -من غير منبه - !!)
بس عايزة اتشجع اني اقبل لخبطتي في الوقت ده
واقبل اني مش منتجة و مش اجتماعية و مش نشيطة و الوقت ده مش بيحدد هويتي و لا يعرفني
و ان أغلب الأشياء في الحياة تمر بحالات..مش بتمشي علي وتيرة واحدة و هكذا اجسامنا و هرموناتنا و مشاعرنا …
(Pms) و عايزة اتعلم اقبل نفسي و قت
زي ما بقبلها و انا بشتغل و بنتج و زي ما بقبلها و انا بخرج و اقابل ناس ..
عايز اقبلني بكل حالاتي .. !
يارب ساعدني اقبلني بكل حالاتي 🙏
Tuesday, 12 September 2023
إلي نفسي
![]() |
أمر بأيام ثقال . وقد مررت بمثلها قبلا و عبرت سالمة فأحاول أن أطمئنك بأننا نستطيع فعلها ثانية ..
لا أستطيع أن أقول "كوني قوية " و كل ذرة بداخلك تشعر بالوهن
و الاحباط و الانطفاء
أحاول فقط أن أقول " اسمحي لنفسك ان تحزني و انهاري إذا لزم الأمر لكن لا تستقري علي هذا الوضع … لا تستلمي للهوة
المظلمة أن تبتلعك لعمق أسوأ "
أصدقك قولا ، لا أملك إجابات
لا أعرف هل هو أمر نفسي أم روحي ؟
لماذا هجم علينا الاكتئاب فجأة ؟
لماذا تسرب إليك احباط ثقيل بأن لا شئ سيتغير و فقدتي الرغبة في مواصلة المسير
و فقدتي أي رؤية محفزة للمستقبل تشعلين بها محركك لتمضي قدما …
لا أعلم لماذا خرجت الأفكار عن السيطرة و أحاطت بعقلي كسياج عال منيع لا سبيل للفرار من سلبيتها و تكرارها المخيف المكبل ..
و لكن أعلم أنك تحاولين الصراخ من خلفها و مشاركة بعضها مع آخرين
محاولات صغيرة لكن
هذا الأمر يفتح نوافذ تدخل هواءا و نورا لغرفة اشتد ظلامها و قل فيها الهواء و تخنقك بداخلها
حتي و ان لم تخرجي
لكنك تلتقطين أنفاسا
و ترين وميض خافت يذكرك بأن هناك نورا و ان لم تعتاده عيناك لكثرة رؤيتها للظلام فقط
أعلم أنك مازلت حتي هذه اللحظة و علي الرغم من ايمانك بقوة المساعدة الفردية ، مازلت تجدين طلب المساعدة فعل شاق جدا حتي ممن مدوا ايديهم بحب و حنان غمرك قبلا !
مازال كبرياؤك و ربما خجلك و ربما خبرات خذلان سابقة و ربما فكرة ملازمة بأنك تثقلين الآخرين ..
كل هذه الأشياء معا تتكاتف لمنعك من طرق أبواب المساعدة
لكن …
من سيهب لمساعدة صامت لم يصرخ (النجدة ) ؟!
خصوصا إذا برعتي في ابداء مظهر خارجي و أداء عملي لا يستطيع أغلب البشر أن يفرقوا بينه و بين مظهر شخص يعاني ..
أعلم أن أغلب التداريب يشق عليك عملها
لا تستطيعين أن تمارسي الامتنان لما لديك
لا رغبة لديك لتجربة رياضة جديدة
لا تريدين الصلاة و بداخلك تثقل من جهتها و من جهة اخبار الله بنفس الامور التي تتعبك مرات و مرات
لا رغبة لامساك ورقة و قلم و تدوين ما يضج به عقلك من أفكار متكررة تحيطه بهالة من السلبية
أعلم أنك متحيرة و حزينة و غير راضية عن حالتك
لست أعلم علي وجه اليقين كيف سنخرج من هذه الحالة
لكن حدسي يخبرني بأننا سنعبر منها ..
تشددي
Saturday, 19 August 2023
بعد العاشرة مساءً
بعد العاشرة مساء ، غالبا ما يتحول عقلي لقاض قاس .. يؤنبني علي كل خطأ فعلته و كل صواب لم أفعله وخطوات للأمام لم أتخذها .
قسوته تصيبني بالشلل فلا أنا أستمتع بساعاتي الأخيرة في اليوم ولا أنا أتحرك للأمام فعلا و أتشجع بهذا النقد اللاذع .
بل علي النقيض ، يلقيني هذا النقد في حفرة من الاحباط تزداد عمقا بزيادة النقد
ثم بعد انتهاء قائمة الاتهام التي تحوي الأعمال التي فعلتها أو لم أفعلها ، يتوجه بأصابعه مشيرا لأشخاص آخرين ، هذه المرة ليس بصفته قاض ، و لكن معجب ، مصفق ، فاغرا فاه و مادحا انجازات لآخرين .
في هذا المشهد ، أنا المتهم الوحيد و الكل يظهر بصورة براقة و كأنهم ليسوا ببشر محدودين مثلي . الكل ناجح و أنا أواجه قائمة طويلة من تهم الفشل التي تري أخطائي -الواردة - بشكل
ضخم و تقلل جدا من أي تقدم صغير
. وكأن عقلي يحلل حياتي ويومي بعين مدقق املائي يبحث عن الخطأ الإملائي في مقال طويل فيفقد استمتاعه بجمال كتابته و محتواه لتركيزه
فقط علي بعض الأخطاء الاملائية -الواردة الحدوث -
و لأنني أحاول أن أجد مخرجا من هذا ، فتلك المحاكمة تثير في داخلي شتي المشاعر السلبية التي لا أستطيع أن أحتملها ، إلا أنني في مرات كثيرة ، لا أحتج و لا أحاور هذا القاضي الظالم الذي يفتقر إلي الموضوعية .
أجدني أستسهل الهروب ، و لكنها محاولة بائسة يشاهدها المراقب من بعيد فيضحك هازئا و مشفقا في آن واحد .
تمتد يدي بسرعة إلي هاتفي في حركة أصبحت من كثرة اعتيادها قهرية و كأنني أفعلها من دون تفكير .
و في غضون عشرة دقائق فقط أتعرض فيها لكم هائل من الأخبار و المنشورات التي كلما رآها عقلي أضاف واحدا آخر ليضعني في مقارنة غير عادلة تماما معه ، أو أري عقلي يلهي نفسه في محتوي تافه غير مجدي من مقاطع الفيديو التي بطريقة عجيبة تجد طريقها إلي واحدا تلو الآخر في تتابع في ظاهره مسلي لكن في باطنه يذهب العقل و يشتته كثيرا و هذا مخيف !
ناهيك عن مزيج من الأخبار العالمية و الاقتصادية و تحليلات كثيرة تملأ خزانات القلق لشخص بالفعل قلق ويتصفح هاتفه في محاولة للهرب من قلقه !!
وهكذا تمر دقائق طويلة ثم ساعات و يجرفني تيار العالم الافتراضي لعمق أسوأ من المشاعر السلبية مؤكدا انها محاولة هروب غير مجدية
و كأنني أجري في مكاني في قفص الاتهام ذاته ظنا مني أنني أتحرك و أنال حريتي !
Saturday, 17 June 2023
رسائل لم ترسل أبدا ٦
او يمر به
Saturday, 20 May 2023
أنات ليلة مظلمة
وكأنه دوري الذي كتب علي في هذه الحياة . دور المراقب والمدون . أرقب تحركات الآخرين ولا احرك ساكنة . اشاهد في
صمت خارجي و لكن داخلي يتمزق و يصارع.
يبدو لي أنه لا يتحرك فيا سوي سحب من افكار في أنحاء شتي … واحلام
يقظة تنطلق من رأسي كفقاعات الصابون التي ينفخها الطفل ثم لا تلبث ان تختفي فجو الواقع لا يسمح لها بالبقاء طويلا …
سجن الافكار والمشاعر استبد بي و لولا رحمة الله و استجابته لندائاتي الداخلية لكنت انهيت حياتي او عشت كمسخ شارد يلهي نفسه باستمرار و يريد ان يتحاشي المشاعر القوية فيخدر نفسه بشتي الطرق التي يعرفها ..
و هذا العالم ملئ بالكثير من مصادر الالهاء .. افلام و مسلسلات وعالم افتراضي .. زحام مواصلات و توتر عمل و مشاكل مفتعلة من صغار العقول الذين يتخذون من تكدير الآخرين مادة لشغل يومهم و محاربة فراغ حياتهم و جدوبها من المعني !
استجابة الله ظهرت في محبة أشخاص قدموا لي يد العون
استقبلوا مشاعري و افكاري بأيد حانية و عقول واعية تعرف جيدا كيف تشعر عندما تضيق بك نفسك و العالم بأكمله !
ظهرت استجابته في كتب ألقاها في طريقي شددت خطاي و أعطتني ثباتا عندما احتجت وميض من النور وسط ظلمة فكري ..
لا اخفيك سرا .. في لحظات الفراغ بينما أجلس وحدي و افكر في حياتي ، انا اكرهها بشدة !
اكره ما آلت إليه الأمور و أخاف بشدة مما هو قادم
أخاف ان تمر أيامي الحالية التي أكرهها و تكرر نفسها فأنظر وإذا بعامين آخرين قد مرا من حياتي و أنا في نفس الموضع !
كلا يا الله
أرجوك ألا تسمح بهذا
لا أتحمل مجرد التفكير في احتمال حدوثه !
يؤسفني بشدة إهانتي لك بقلة ايماني و عدم ثقتي في انك تدير حياتي ، انت من يدير الكون بأكمله
يؤسفني عدم قدرتي علي محبتك تلك المحبة التي تطرح خوفي
خارجا
يؤسفني أن تحترق الأيام كرماد بلا معني !!
هلا ساعدتني ليكون لها معني ؟!
أنا ممتنة يا الله للكثير جدا و لكني و برغم امتناني ،لا أزال أواجه مخاوف تثقل نفسي و تصبغ علي أيامي لونا قاتما و نغمة حزينة لا تفارق عقلي ،تلعب في مؤخر رأسي و تلازمني
قد تخفت بينما أعمل ثم تعود فتعلو بضجيج مزعج عندما أفرغ من العمل !
لماذا لا أتعزي بعد صلاتي ؟
لماذا أنهي خلوتي و مازلت ثقيلة ؟
لماذا لا تسكت تلك الأفكار القهرية التي تنتهي دوما إلي خوف عميق مما هو قادم و خوف من أن أظل وحيدة ؟!
لماذا نفسي منحنية تئن في داخلي ؟!
هنا سأصمت
ليس لدي مزيد من الكلمات لأسطرها
لدي تنهدات طويلة
و دموع و انفاس متسارعة احاول التقاطها وسط دموعي
لدي نظرة ثابتة نحو اللاشئ
و لساني الداخلي يقول بصعوبة :
(يا ربي يسوع المسيح …أعن عدم إيماني ) …
Tuesday, 6 December 2022
نفسي تئن فيا
Friday, 18 November 2022
خطاب للا أحد بالتحديد
لا اتذكر آخر مرة كتبت فيها لاني لم امسك قلما لأكتب منذ شهور سوي بعض صلواتي اليومية و خواطري المبعثرة ..
سئلت كثيرا .."لماذا توقفتي عن الكتابة ؟"
لا أعلم بالتحديد السبب ، فقط شعرت كمن نضب تدفقه .. او ذلك الشعور بالسكون التام عندما تكون حزينا و تبكي بشدة ثم فجأة تتوقف عيناك عن الدموع .لا شئ يخرج... لا شئ
اخرجت كل الكلام فلم يعد لدي المزيد !
مجرد خواء
ذلك الشعور المزعج الذي أحيانا اشعر انه سيبتلعني وانا لا أملك أن احرك طرفا أو أن أنطق بكلمة واحدة !!
سكن قلمي و لكن لم يهدأ عقلي أو قلبي أبدا...
لم اكتب لأتحدث عن الطقس البارد الذي لطالما يثير في داخلي شجونا و يضغط علي احتياجي للدفء .. كشعور طفلة مازالت تشتاق للاحتضان ..
و لم اكتب لأحدثك عن حالة القلق العامة وعدم الأمان نظرا للاحوال الاقتصادية .. و أنين خليقة بأكملها بعضهم يظهره بملامح حزينة وبعضهم باسلوب حياة ساخر يتحدي الحياة والظروف مخرجا لها لسانه !لا اعرف بالتحديد لماذا أكتب ..فقط شعرت بفيض من المشاعر والأفكار تريد أن تتحرر و أشارك بها !
حزينة جدا لكوني تواصلت تواصل حقيقي مشبع مع شخصين أثرا في حياتي كثيرا .. لكنهما ليسا بموجودين الآن . حانقة أنا علي حقيقة كون بعض العلاقات مؤقتة. حانقة بالأكثر لاني لم اختبر عمق العلاقات في حياتي أبدا بمثل ما اختبرته في هاتين العلاقتين ...هل تعلم شعور ان تظل تتمني خبرة انسانية معينة..
تقرأ عنها وتتخيلها عندما تسرح بخيالك فقط ... و من حيث لا تعلم تجدها في الواقع فعلا .. فيحلق فؤادك عاليا و يهدأ كيانك و يستمتع بهذه الحميمية الإنسانية ثم إذ فجأة... تفقد كل شئ ؟ ... كأنك تستيقظ من حلم جميل و من نوم هانئ علي غفلة. .
ربما قصد الله ان لا تستمر هذه العلاقات او تكون علي فترات طويلة جدا لعدم استطاعة اصحابها علي الاستمرار فيها بشكل منتظم .. لا اعلم .
ما اعلمه هو اني اشتاق لهذا الونس ، لهذه المصداقية و المشاركة العميقة الدافئة التي حظيت بها ...
ربما علي امل ان من رزقني بها يرزقني بغيرها ..او يرجعها !
وربما كان من واجبي ان اتحرك باحثة مرة أخري .. و آخذة المخاطرة مرة أخري بالبوح و الثقة والمشاركة ..
هل يقصد الله أن لا يشبع هذا الاحتياج للونس تماما ، لأظل دائما مدركة احتياجي الأكبر له ؟
لا أعلم شيئا علي وجه اليقين التام ..
ربما فقط أحتاج إلي وقت لأدرك الأمور من زاوية أبعد ..
تمنياتي لك بالونس سواء في صحبة نفسك ام آخرين..وتمنياتي لنفسي أيضا بالمثل !
Thursday, 10 November 2022
النور
Friday, 23 July 2021
بس مكملة
لا تتركني لذاتي
يا الله من داخل نفسي المغتربة أصرخ اليك نفسي التي تعتصر من ضغط هذا الدهر حمي الاستهلاك و الرغبة الملحة للاقتناء التي الهث حتي أشبعها و ...
-
يا الله من داخل نفسي المغتربة أصرخ اليك نفسي التي تعتصر من ضغط هذا الدهر حمي الاستهلاك و الرغبة الملحة للاقتناء التي الهث حتي أشبعها و ...
-
دائما يجبرني المرض علي ملازمة المنزل و هو شئ احتاجه بشدة و لكني أكرهه .. تثور عليّ أفكاري ولا سبيل لتهدئتها سوي بالصلاة و الكتابة و ربم...
















