Monday, 14 July 2025
معركة الفكر
Saturday, 14 June 2025
فريدة
فريدة هي ..
روح خالدة تسكن جسد في عالم مادي
فيها نور من أعلي و لمسة من التفرد خصتها بها يد العلي ..
هي تئن في جسد يكبر مع كل دورة للارض حول الشمس و يظهر عليه أكثر فأكثر علامات الفناء
و كلما ظهرت كلما تطلعت لحالتها الأولي .. تلك الحالة من الانسجام و الانجماع و التكامل و عدم وجود أي مظهر للفناء أو آثار تشوه نتيجة للسقوط ..
لا تعب .. ولا حزن
لا مرض.. ولا موت
فريدة تواجه صراعا .. بين اشتياقها لتلك الحالة و مع ذلك لابد من تواجدها في هذا الواقع في العالم المادي .. لأجل الغرض
كل يوم .. تئن في داخلها
أنين يبدو خافتا لكنه مدوي هناك في الأعالي
خلقت فريدة من نور و خلقت لتحيا في النور ،ولكن ظلمة هذا الواقع تطاردها ..
خلقت لتكون نور للعالم و لكن يسعي رئيس هذا العالم دائبا ليطفئها و يطفئ فيها الروح ..
في ظلامها لا تريح أحد و لا تستريح
و لا يرتاح فيها الروح
في ظلامها تتوه .. تفقد وجهتها وهدفها ، و في تيهانها الذي لا تطقيه تلهي نفسها أكثر فاكثر
و اذا ارادت التلاهي ، وجدت له عشرات الطرق..
يبدو أن رئيس هذا العالم تفنن في ابداعها و تنوعها ..
كما كتب سي اس لويس في كتابه رسائل خربر .. متخيلا شيطانا كبيرا يعلم تلميذه المسئول عن هلاك انسان :
"تذكر أن مهمتك الأساسية هي أن تربكه و تشوشه "
اذا عدنا لفريدة ، وسط تيهها ، نجدها مسكينة
اهتمت و اضطربت لأجل أشياء كثيرة و لكن الحاجة الي واحد
و نجدها عطشي .. كل محاولاتها للارتواء من مصادر أخري غير الماء الحي لا تجدي نفعا ..
فريدة هي من تحلق روحها للاعلي كلما تلامست مع هدف خلقتها و مع دعوتها. و كلما تاهت شعرت بالضيق و الانطفاء..
تنتعش باتحادها بالجسد و الدم , و بكل ممارسة روحية تغمرها بسيل من النعمة ..
ففي عالم قاسٍ و رئيسه كأسد زائر يجول ملتمسا من يبتلعه ، لا سبيل لنجاة فريدة سوي النعمة التي تؤازر جهادها ..
كل يوم يحاول العدو ان يلقي بسهام شكوكه داخلها . يحاول طمس هويتها هامسا "من قال انك فريدة ؟! لستِ سوي واحدة وسط ملايين من هم أفضل منكِ"
وسط عالم اشتدت فيها المنافسة و المظهرية يشعرها أنها لاشئ و لا تستطيع أن تكون شئ
و اذا اخطأت .. يسرع بشدة جامعا حشدا من اتباعه و يهلل : "يالحقارتك! .. انظري كيف تقعين في الوحل و تتسخ ثيابك !
بأي وجه تصلين و من أين لكِ شجاعة النهوض ؟! .. مثلك لن تتغير أبدا ..أنتِ فاشلة . أنتِ ميئوس منكِ "
لولا تدخلات الروح لغرقت فريدة في وحلها و في أفكار الشك و الشكاية و اليأس
يؤازرها الروح بمرشدين .. بكلمات تشجيع مسموعة .. بكلام مكتوب و حتي بأفكار في داخلها تصد سهام العدو
و في تلك الخبرات ، تغلبها دموعها
لا شئ يذيب النفس أكثر من قبول غير مشروط في أقصي لحظات رفضها هي لذاتها
تذوب في حضن آبا الذي يقع علي عنقها و يقبلها و هي بثيابها المتسخة
يهمس في اذنها بصوت يخترقها
"أما دانك أحد ، ولا أنا ادينك .. اذهبي ولا تخطئي أيضا "
"من سيشتكي علي مختاري الله . الله هو الذي يبرر "
**"الحب يطهر يا حبيبتي . انه لا يصرعك ولا يفهرك . انه لا يلقي عليكِ لوماً"
وهكذا تكون حياة فريدة ..سقوط و قبام لكنها لا تسقط من عمل النعمة
يشفع فيها الروح بأنات لا يُنطق بها و يشفع عنها الديّان أمام عرش الآب
ويظل جهاد فريدة هو أن تكون في المسيح
هذا لا يعني التخلي عن كونها (فريدة) فلهذا خلقت ، و لكن يعني أن تتخلي عن العيش لنفسها و عن ادارة حياتها بنفسها ، فلقد تعلمت بالطرق الصعبة كيف أن هذالا ينفع
و يظل حبيبها يناديها
"قومي يا حبيبتي و يا جميلتي و تعالي ..أريني وجهك . اسمعيني صوتك . لأن صوتك لطيف ووجهك جميل "
ويبقي علي فريدة تلبية النداء …
**الاقتباس من رواية الحب المحرر لفرنسين ريفرز
Saturday, 8 February 2025
الحياة و الموت
امسكت هاتفي لأتصفح صفحتي علي الفيس بوك ، و اذا بي اصطدم بخبر انتقال احد الاحباء ..
لم اعرفه طويلا، لكن من المرات القليلة التي قابلته بها أحببته جدا . هو من الاشخاص الذين يخترقون القلب بسهولة . كلماته تفيض بحب غير معتاد . احتضنتني ابوته بقوله لي كل مرة قابلته فيها "أصلي لأجلك .. "
لمستني كلماته و استوقفني اهتمامه فقد كنت اعلم جيدا أنه في قمة اجهاده الجسدي في هذه الفترة و مع ذلك فقد وقف ليصلي من أجلي …
. كان الشيب يملأ رأسه و كنا نعلم انه يصارع منذ سنوات مع المرض اللعين ، ومع ذلك ، في كل مرة قابلته كان وجهه مضيئا . ملئ بلمعة من الحماس و التفاؤل . و صوته عالٍ …صوت محارب يأبي الاستسلام حتي لو كان في قمة الارهاق و علي شفا السقوط …
رحل لكنني أثق أنه يعيش بداخل عقل و قلب كل من تلامس مع أبوته و محبته ، وكل من رآه شامخا في صراعه ، و هو يعلمنا دروسا حية في الشكر و الجلد و المثابرة و العطاء و الابوة ..
لا انكر انني في كل مرة استقبل نبأ انتقال أحد الأحباء يصفعني خبر الموت صفعة تفيقني من الهائي ..
في حضرة الموت نصمت . كل الأشياء تبدو تافهة حينما نتواجه مع هذه الحقيقة .
في حضرة الموت ، نسمع أعلي صرخة تذكرنا بمحدوديتنا ، وكأن الظرف الراهن يصرخ عاليا ليذكرني كم أن أيامي زائلة ..
هي ظل .. بخار ، يظهر قليلا ثم يضمحل ..
فهل عمري الذي أحياه اليوم و غدا يترك حقا أثراً في نفوس من حولي ؟!
هل أحيا اليوم و لليوم فقط أم أجعل الأبدية أمام عينيّ ؟
لانه اذا كان لنا في هذه الحياة فقط رجاء فاننا اشقي جميع الناس !
هل اتوقف لاسمع تحذيراً في اعماق نفسي ..
(يا غبي .. في ليلة لا تعلمها تؤخذ نفسك منك .. فهذه التي بنيتها لمن تكون )
هذه …قصور احلام كانت تطمح في سعادة في هذه الحياة فقط… تتهاوي واحدا تلو الآخر …
و يتراءي لي من بعيد
نفسي و هي جاهلة
تمسك مصباحا مطفئا ولا تجد زيتا لتوقده
و قد فات الوقت لتبتاع زيتا ..
و أُغلق الباب
وهي لم تستطع الدخول …
و نفسي عطشي
تلهث من العطش … و تشتهي ان تبل فقط طرف لسانها
فقد شربت من ماء كل من يشرب منه يعطش أكثر فأكثر
و تركت ينبوع الماء الحي
و جرت لتحفر لها آبارا مشققة لا تضبط ماء ..
يثير فيّ حادث الموت استياءً من نفسي بسبب اهتماماتي الزائلة ، التي لا يسعني أحيانا سوي ان أصفها بالتفاهة !
كم من وقت أمضيه و أنا مهمومة من أشياء هي فانية .. في حسابات الموت هي لا شئ ..
و كم من وقت أمضيه و أنا ألهي نفسي المهمومة لانها لا تستطيع التعامل مع مشاعر الهم و مشاعر القلق و التوتر بأشياء أكثر تفاهة !!
يا الله
كم أحتاجك
لتساعدني أن أعيد حساباتي
و أري الأشياء علي حقيقتها ..
و الأهم ان أري نفسي علي حقيقتها ..
ففي نورك ينكشف ظلامها ..
كم أحتاجك لتساعدني أن اهتم بما هو مهم حقا ..
لأفيق من تيهاني و الهائي
..
حرب الالهاء قوية جدا في هذا العصر
لم تعد الخمر و المخدرات المعتادة فقط هي ما يذهب العقل ..
اصبحت ادماناتنا مختلفة و قد تتشكل من أشياء هي في حد ذاتها مشروعة و معتادة و يومية !
يا الله ..
نادِ نفسي العطشي التي لا ترتوي أبدا
امكث معي …
ارو عطشي
و اضرم لهيب محبتك في قلبي
لتحرق كل اهتمامات زائلة و باطلة
ذكرني بأنني مت عن العالم يوم اعتمدت ..
و ساعدني لأميت انساني العتيق و اصلبه معك كل يوم
ثبتني في حقك
و اجعلني ادرك بعمق عمل فدائك
و أحيا الحياة التي أردت لي أن أحياها ..
لقد جعلت أمامي الحياة و الموت .. البركة و اللعنة
ساعدني أن أختار الحياة ..
Tuesday, 28 January 2025
شتاء هذا العام مختلف
عزيزي
حتي اللحظة التي أكتب فيها الآن، يعجز عقلي بكل حساباته المنطقية أن يصدق حقيقة وجودك !
أبهرني الله كيف اجتمعت فيك صفات كثيرة حسبتها لا يمكن أن تجتمع أبدا في شخص واحد ..
دخلت حياتي وكأنك تعويض لطيف من الله علي سنوات من الاحباط …
وكأن الله يرّبت علي كتفي و يفتح يديه بهبة كبيرة فاذا بي أجدك و تجدني ..
عند مدخل كل شتاء ، لطالما أثارت فيّ لسعة البرد حزنا لأنها ذكرتني ببرودة قلبي الذي لم يعثر أبدا علي حب مناسب
هذا الشتاء مختلف
و عامي الجديد مختلف
كل شئ مختلف بوجودك .. بشكل جميل ..
انت تساعدني أن أري نفسي جميلة
و أري الحياة جميلة
و تساعدني لأنطر للغد بعين رجاء
بدلا من قلقي المفرط و غرقي في تفاصيل تبتلعني في خوف و قلق من الغد ..
كم أنا ممتنة لوجودك
و لكل ما انت عليه
و كم أنا مترقبة لما هو قادم ، لأننا سنتشارك فيه سويا ..
منذ سنوات ، اعتدت أن اكتب رسائل وهمية
أضّمنها مشاعري التي لم أستطع التعبير عنها
رسائل للا أحد بالتحديد
لكن الآن أنت موجود في الحقيقة
لأول مرة ، الحقيقة مبهجة و مطمئنة أكثر من أحلام يقظتي او مما قد أكتبه بعد أن أطلق العنان لتخّيلي ..
لأول مرة ، شتائي دافئ بوجودك 😊
Wednesday, 11 September 2024
صرخة سقوط
إلهي ..
اليوم أشعر بمرارة ثمرة السقوط في حلقي
بعد أن جعلتها الحية شهية للنظر أمامي
الهي
أشعر ببعد شديد عنك و بانفصال
أشعر بذنب ثقيل
أشعر بثقل في روحي و نفسي
أكاد اري الحية من بعيد و هي تضحك لأن خطة حسدها الشريرة نجحت
أريد أن احتمي برداء برك ..
هذا الذي أعطيته لي بفدائك و موتك عني ..
أريد أن أصرخ .. لا تشمتي بي يا عدوتي . اذا سقطت أقوم
أريد أن أفعل كما أوصاني أبي الروحي : "قومي غطي نفسك بسرعة و اجري علي أبوكي حتي لو ابليس واقف يضحك عليكي و مطلع لسانه ضيعي عليه الفرصة "
أبي ..
تلك الابوة .. اعلنها في روحي واضحة
اعلان يخرس كل اصوات المشتكي
أبي .. عندما تقع علي عنقي و تقبلني و أنا في قمة هواني
هذا سيشفي اعماق نفسي المريضة
سيشفي جذور الخطية .. من العمق
أبي .. اعلم انك لا تريد لي أن أحيا في غربة و ظلام و تيه ..
اجذبني نحوك
انر ظلمة نفسي
و اهدني في طريق مستوية …
Saturday, 7 September 2024
انت تعرف أفكاري
انها الثانية بعد منتصف الليل
نداء استغاثة الي الله من نفسي
من أفكاري التي تعذبني منذ العاشرة بعد عودتي الي المنزل ..
يعتصرني الذنب و تأنيب النفس بسبب وقوعي في خطأ ما
لا أستطيع المضي قدما من حينها ..
لماذا لا أستطيع تصديق أن "أنسي ما هو وراء و أمتد إلي ما هو قدام "
أكاد اشعر في داخلي بتيه ربما يشبه لحد كبير ما استشعره قايين بعد خطيته
و اشعر بوحشة و اغتراب عن الله تشبه ما شعر به آدم و حواء بعد سقوطهما
أشعر بحزن داخل نفسي يخيم بسواده حول روحي و يحبسها في ظلام
أشعر بوحدة ..
و أشعر بثقل شديد و بعدم الرغبة في اي شئ..
الخطية مرض ..
و كأنها فيروس هاجمني و ما ان تمكن مني حتي ظهرت اعراضه جلية كما وصفتها ..
لكن يا الله
اشفِ أولا فكري المريض الذي ما زال يصدق اني بالكلية مرفوضة حينما أُخطئ
جدد ذهني بأنك تحب المريض لكنك تكره المرض
و بأن المرضي هم من يحتاجون الطبيب لا الأصحاء كما قلت
و أنا أحتاجك ..
نفسي و عقلي و جسدي و روحي
كلي أحتاجك
اشفي اراداتي الضعيفة وجسدي الذي يثور عليّ و يتعبني
اشفي عقلي بتجديدك لذهني و كل أفكاره الخاطئة .
اشفي نفسي من أمراضها أيا كان سببها ..
يا الله
أستشعر في داخلي شعور بعدم الأمان اشعر انه سيكاد يبتلعني ..
اشعر بعدم امان رهيب تجاه الغد ..
عدم امان وظيفي و علاقاتي ....
هبني أن أجد أماني فيك
:و أصلي كما صلي القديس أغسطينوس هذه الكلمات
"أنت تحتضن وجودي برعايتك إياي رعاية كاملة دفعه واحده، وتحتضنني على الدوام، كأنك لا تتطلع إلى آخر سواي!!
تسهر عليّ، وكأنك قد نسيت الخليقة كلها.
تهبني عطاياك، وكأني وحدي موضوع حبك.
بصلاح حلولك الدائم في كل مكان، تسرع إليّ دومًا بمعونتك متى وجدتني متأهلًا لقبول عونك...
إلهي... حيثما أكون أجدك أمامي لأنك حال في كل مكان وبنعمة حلولك هذا أتقابل معك أينما أكون حتى لا اهلك لأنه بدونك ليس لي وجود.
إنني أعترف لك إذًا أن كل أعمالي أيا كانت طبيعتها فإنها مكشوفة قدامك تتطلع إليها أكثر مني وتعرف فاعلها.
إنه لا يوجد قط شيء أنت لا تعرفه... أفكاري ومقاصدي وأفراحي. وأعمالي... ليس شيء من هذا غير مطروح أمام اهتمامك الأبدي.
إلهي... أنت تعرف أفكاري في أعماق غموضها. إلهي... أنت لا تجهل جانبًا ما من جوانب روحي. أنت تعرف هدف أعمالي وما يجول بذهني وطبيعة مسراتي...
عيناك تترقبان هذا كله وأذناك تنصتان إليه "....
Sunday, 1 September 2024
أسرار
Saturday, 20 July 2024
اليوم تذكار رحمة و رجاء
Friday, 21 June 2024
الأحلام
بحب ترنيمة
(انا جاي لك قلبي ذليل )
و كنت باجي عند الجزء بتاع (انا ضامن فيك أحلامي) وبعطل ..
مش قادرة اقول .. لسان حالي بيقول (هي فين الاحلام دي ؟ انتي اصلا ماشية علي موود البقاء والنجاة .. لليوم فقط .. للفترة دي فقط
و كنت حتي مش قادرة اصحّي حتة الحلم دي تاني جوايا
النهاردة .. ربنا باركني و بقيت عندي بوادر أحلام ..
قادرة اوي افتكر وقت كنت بصلي فيه بدموع و رفعت قلبي و قلت فرح نفس عبدك لاني اليك يارب ارفع نفسي )
و باركني بناس في حياتي مدوا ايديهم و ساعدوني و طلعت من الحتة الضلمة اللي كنت فيها
اتفتحت طاقات نور و بقت عينيا قادرة تشوف ان فيه رجاء في بكرة
و ان ممكن احلم
و بعتلي حد احلم معاه
و حد يخليني اصدق ان فعلا ايامنا مضمونة لان مش احنا اللي هنمشيها بدراعنا لكن يسوع هو اللي هيقودنا ..
النهاردة انا عايشة استجابة صلوات و ده مفرح قلبي اوي اوي
ممتنة يارب علي الجمال اللي انا شايفاه .. كل شئ حسن جدا لانه من ايدك انت
كل شئ مفرح لأني انتظرتك
و كل ما فات مرارته في حلقي بتختفي
(لأنك تنسي المشقة كمياه عبرت تذكرها)
شايفة ايدك اوي اوي و عملك و ده مديني دفعة ثقة قوية في اللي جاي لاني اختبرتك و برغم كل شكوك و مخاوف جوايا عايزة اتشجع اني انتظر اشوف عملك (الحسن جدا) في كل تفصيلات الطريق الجاية ..
و عايزة اتشجع أحلم و أضمن فيك أحلامي
أحلم معاك
بس انت اللي تحط علي قلبي الأحلام التي بحسب قصدك و مشيئتك من حياتي
أحلام تمجدك و تظهرك مش أحلام لخدمة ذاتي ..
Monday, 10 June 2024
القادر … معك
هذا الصباح
استيقظت و رأسي مثقلة بعدة أفكار ..
أتممت عامي الثلاثين منذ أيام قليلة
وأنا سعيدة بكوني أكثر حكمة و نضوجا من نسختي القديمة في العشرينات
لكني قلقة ..
أشعر بالخوف من مسئولياتي وما عليّ القيام به و مما انا مزمعة ان اخطو إليه …
ربما لأني باحثة عن الكمال و أريد أن أؤدي كل ما يوكل إليّ علي أقصي قدر من الدقة و الكفاءة
و ربما لأنني أخشي النقد من الآخرين و من نفسي
أو ربما لاعتقادي الدفين المحوري بأن قيمتي تعتمد علي مستوي أدائي و انجازي
و يبدو أن كل هذه الأسباب مترابطة ببعضها بشكل ما و قد يكون السبب هو كلها معا
في صباحات كتلك ، أواجه صعوبة شديدة في تهدئة عقلي لأخذ وقتا هادئا و أجلس مع الله و مع نفسي
اليوم جاهدت لأفعل هذا …
يا الله
انا من يصعب عليها جدا البكاء أمام أحد
وجدت نفسي و تنساب مني دموعي بسبب قلقي المفرط أمامك
أشكرك لانك همست بداخلي بأنك تقدّر انسانيتي و ضعفي
ولا تلومنني
بل بالعكس تريدني أن أختبر انسانيتي بالكامل كما فعلت انت
في شخص يسوع المسيح ..
عندما أعلنت أمامك انني اريد منك قوة
لتعينني علي مواجهة مخاوفي و تحدياتي
تكلمت لي بوضوح تطمئنني :
" القادر أن يفعل فوق كل شئ أكثر جدا مما نطلب أو نفتكر بحسب القوة التي تعمل فينا "
و أنا أؤمن ان القوة التي أقامت يسوع المسيح من الأموات قادرة ان تعمل في حياتي
و تقيمني من شعوري بالضعف و العجز و صغر النفس
تذكرت موسي و جدعون و ارميا ..
لا اريد ان انظر الي ضعفاتي كما ركّز موسي علي ثقل لسانه
ولا اريد أن أقيّم نفسي بناءً علي معايير الآخرين كما نظر جدعون لنفسه بأنه هو الاصغر في بيت ابيه و عشيرته هي الصغري
ولا اريد أن أقول اني صغيرة السن و مسئولياتي كثيرة عليّ
كما قلت لارميا "لا تقل اني ولد "
كما أقمت يسوع المسيح ورفعته ليجلس عن يمينك في السماويات "فوق كل رياسة و سلطان و قوة و سيادة "
أؤمن انك تستطيع ان ترفعني فوق كل أفكار خاطئة و مشوهة عن نفسي و عن قدراتي
و فوق كل مخاوف تشلني و تصيب حياتي بالجمود و العطب
و تعطل نموي و عملك من خلالي و في داخلي
أؤمن انك (القادر ) و اريد ان أرددها في نفسي كثيرا حتي ينغرس هذا الحق في اعماق كياني و يزيل بنوره ظلام افكاري البالية التي لم يعد لها حق السلطان عليّ و علي تحريك حياتي ..
قل لي يارب و اهمس بداخلي بوضوح
(اني اكون معك )
(قض ٦ :١٦ ) (ار ١ : ٨ )
لأن هذا هو ما طمأن رجالك قديما
وهو ما استند عليه ليطمئنني …
Wednesday, 29 May 2024
الانتظار
يمكن كان لازم ادوق الجوع الشديد
و اختبر فعلا المكتوب في تثنية (اذلك و اجاعك ) عشان لما اختبر الشبع ابقي بقدره و عارفة قيمته
و ادوقه بجد لاعمق حتة فيه
"وَتَتَذَكَّرُ كُلَّ الطَّرِيقِ الَّتِي فِيهَا سَارَ بِكَ الرَّبُّ إِلهُكَ هذِهِ الأَرْبَعِينَ سَنَةً فِي الْقَفْرِ، لِكَيْ يُذِلَّكَ وَيُجَرِّبَكَ لِيَعْرِفَ مَا فِي قَلْبِكَ: أَتَحْفَظُ وَصَايَاهُ أَمْ لاَ؟
فَأَذَلَّكَ وَأَجَاعَكَ وَأَطْعَمَكَ الْمَنَّ الَّذِي لَمْ تَكُنْ تَعْرِفُهُ وَلاَ عَرَفَهُ آبَاؤُكَ، لِكَيْ يُعَلِّمَكَ أَنَّهُ لَيْسَ بِالْخُبْزِ وَحْدَهُ يَحْيَا الإِنْسَانُ، بَلْ بِكُلِّ مَا يَخْرُجُ مِنْ فَمِ الرَّبِّ يَحْيَا الإِنْسَانُ."
احيانا بنعرف معني و قيمة الحاجة من اختبار عكسها .
يمكن كان لازم احزن اوي عشان اعرف يعني ايه فرح بجد
و كان لازم ابقي لوحدي تماما عشان اقدر يعني ايه ونس
و كان لازم اختبر معية كدابة مش حقيقية عشان لما ابقي مع ناس حقيقية اقدر اميز الفرق
كان لازم ادوق احساس فقدان البيت عشان لما اتحضن من ناس حقيقية احسن بدفا و امان البيت الحقيقي
و مش حضن جسدي لكن حضن يعني احتواء و تصديق علي مشاعري المتلخبطة و اهتمام باللي هاممني و اعطائي وقت ..
اغلي عطية ممكن حد يديها للتاني هي من وقته لان جزء من عمره و من تعاطفه لانه جزء من مشاعره !
يمكن كان لازم اُحبط مرة و اتنين و عشرة عشان اعرف ازاي عطايا الله مختلفة و مشبعة وكان لازم انتظرها و هي بتاخد وقتها و ده مش وقت ضايع ده وقت الله بيشتغل فيه جوايا و في حياتي
الله يعمل في صمت لكنه يعمل
و كل مرة ابليس شككني في ده كان عندي تحدي ايمان إما افضل ثابتة في انتظاري او اني فعلا اصدقه و اشك في الله و اتمرد علي الوضع و العن الانتظار و اروح احاول احل مشكلتي بدراعي بطرق تزود جوعي اكتر و حزني يبقي اعمق
انا ممتنة لوقت الانتظار
ممتنة لعمل الله جوايا في الوقت ده و انه مازال يعمل
ممتنة لكل مرة قعدت فيها و سكبت نفسي امامه بدموع.. بزعيق ...بكتابة …و احيانا بانين صامت ..
هو سمع كل ده
كله متسجل عنده
كل عتاب
كل دبدبة في الارض زي الطفلة اللي عايزة حاجة و باباها مش بيديها ليها ..
ممتنة يارب انك صبرت عليّ
انك بتكبرني
ممتنة انك بابا
ساعدني افضل اباركك و افضل اتضع امامك لتعلمني
"فَمَتَى أَكَلْتَ وَشَبِعْتَ تُبَارِكُ الرَّبَّ إِلهَكَ لأَجْلِ الأَرْضِ الْجَيِّدَةِ الَّتِي أَعْطَاكَ.
اِحْتَرِزْ مِنْ أَنْ تَنْسَى الرَّبَّ إِلهَكَ وَلاَ تَحْفَظَ وَصَايَاهُ وَأَحْكَامَهُ وَفَرَائِضَهُ"و
هتفضل الآية دي بالنسبة لي شعار و مختبراه ..
" انتظر الرب . ليتشدد و يتشجع قلبك و انتظر الرب "
Monday, 15 April 2024
أمضيت اليوم بأكمله أشاهد حلقات مسلسل . لقد كنت أهرب من نفسي .
انتهت أيام الاجازة و انا مثقلة جدا من فكرة وجوب استئناف معركة الحياة بعد هذا الفاصل القصير . لا أحتمل مجرد فكرة أن غدا سأعود لروتيني الاسبوعي.. . زحام المواصلات ، رتابة العمل الحكومي و
محاولاتي المستميتة لقتل ملله بالقراءة ...
الاسراع للحاق بمواعيد العمل المسائية و الصراع مع الوقت لانهاء هذا العمل في وقت غير متأخر .
تثقلني و بشدة هموم الغد و لا أستطيع حقا
أن أسكت عقلي بأنه "يكفي اليوم شره " ..
لم أغادر المنزل اليوم
و لكني لم أسترح حقا
لم يرحمني عقلي من تأنيب نفسي لأني غير منتجة و لم أفعل شيئا مفيدا اليوم ..
يلتهم القلق -بشأن المستقبل القريب و البعيد- عقلي ..
اجهدته حتي ينام
عله ينعم ببعض الراحة ..
هربت منك اليوم يارب
ومن نفسي
ادرت عنك وجهي و انا احاول بطرقي الخاطئة التعامل مع قلقي
تلك الطرق التي ألهتني عنه لوقت قصير لكنها زادته حدة فيما بعد و عمّقت من شعوري بالوحدة و الانعزال و الشفقة علي النفس ..
استيقظت اليوم التالي منهزمة و لم اذهب
للعمل
ما نفع ٧ ساعات من النوم لراحة جسد عقله منهك تماما و أعلن عجزه عن ادارة هذا الجسد !
هذا اليوم عدت لاتزاني قليلا
ادركت كم يكشف لي قلقي عن محدوديتي و عن عدم قبولي لها
جزء كبير من قلقي هو بسبب رغبتي الدفينة في السيطرة علي أموري
رغبة شديدة في ان تجري الأمور كما اريدها .. و هو ما لا تعطيه الحياة
"تجري الرياح بما لا تشتهي السفن " كما اعتدنا القول ..
يا الله
ساعدني ان أقبل محدوديتي
ساعدني أن أحيا هنا و الآن
ساعدني أن أتذكر دائما كم كنت معي في الماضي و أنك لن تتركني وحدي فيما هو قادم
ساعدني ان اتعلم من أبي ابراهيم
أن ابني مذبحا لاتذكر عظم صنيعك و أمتن لك
و اتذكر دائما اني في (خيمة )
و ان( هنا ) ليس مستقري النهائي
ذكرني دائما بغربتي
و لا تغربني عني و عنك
اجذبني نحوك
بأشواق جديدة كل يوم ...
Tuesday, 2 April 2024
عن العلاقات
Sunday, 28 January 2024
البرد
لطالما وجدت ان هذا هو الجانب الأصعب من المرض . لا أقلل من تعب الأعراض الجسدية لكني اعتقد بأن المواجهة الحتمية للمرء مع نفسه في الأيام التي تجبره الظروف فيها علي ذلك ، هي الجانب الأصعب من المرض .
يطالبني جسمي بالنوم ، حسنا ، أمر جيد
فالنوم يهدئ عقلي قليلا ..
ثم يتنبه عقلي .. و ما ادراك ما معني انتباهه !
تارة يفكر في مخاوف قادمة ، و ما أبرعه في تخيل سيناريوهات مستقبلية و يبنيها الواحد فوق الآخر حتي تحيط عقلي بسياج اسود عالٍ و يغرقني في رثاء النفس و القلق …
صوت رقيق يهمس بداخلي: "لا تهتموا بشئ ، بل في كل شئ بالصلاة و الدعاء مع الشكر لتعلم طلباتكم لدي الله . و سلام الله الذي يفوق كل عقل يحفظ قلوبكم و أفكاركم في المسيح يسوع "
و نور رقيق يتسلل ذلك السياج و يبدده تدريجيا كلما وجهت نظري نحو النور ، و ليس السياج …
لانت ملامح وجهي قليلا و ارتسمت علامات ارتياح بعد ان كان متجهما ..
و
بينما انا في سكوني هذا ، تسللت إليّ فكرة اخري " يا لك من ضعيفة وحيدة .... ينهشك احتياج و لا
يبالي به الله . فلو كان يبالي ، ما كان تركك لتعاني منه ! "
و فحيح منفر يتخلل الكلمات .. ربما اشبه بما سمعته المرأة الأولي قديما .. حين تعرضت لتشكيك و غواية بأن تدبر أمرها بنفسها وتولي الله ظهرها ..
و هذه الأفكار المسممة تلبس غلاف لامع جذاب .. لكنها في الحقيقة تميت ..
و بينما يتلوي داخلي من الألم لهذه الأفكار ، اذا بصوت هادئ يهمس بي
" وأنا لست وحدي ، لأن الآب معي "
و شعرت و كأن كياني ينفلت من فخ كان يطبق علي قدمي و يشل حركتي ..
وكلما صدقت الصوت ، انفتح الفخ حتي انكسر تماما
لا أكذبك قولا . تمر عليّ أوقات مثل هذه و ابتلع الكلام المغلف تماما كما ابتلعت حواء من الثمرة ، و أولي الله ظهري و أنحيه جانبا وكأن لسان حالي يقول (اعرف كيف اتصرف . أعرف كيف أحل مشكلاتي بنفسي ؛ فطويلا انتظرت و لا شئ خارجيا يتغير .. "
وككل محاولات يسردها التاريخ منذ بدء الخليقة لفعل هذا الأمر ، تكون النتيجة ان تزداد الأمور سوءا ..
فياللسخرية .. ربما فعلت ذلك لأني أخاف علي نفسي ، فإذا بي أحيا في خوف تام يحيط بي كجلدي وأواجه عريي ، و حقيقة مؤلمة تدوي
في كل كياني بأني بالفعل وحيدة جدا ..أعاني خوف الانفصال و الاغتراب .. اردت الهرب من الخوف و الوحدة ، فغصت فيهما أكثر فأكثر …
لحظات ادرك فيها كم احتاج الي هذا الستر الدافئ .. الذي يغطي عريي
و يطمئن كياني
Tuesday, 23 January 2024
..
Thursday, 7 December 2023
(PMS) وحش ال
![]() |
يمكن بنختلف كبنات في الاعراض اللي بنحس بيها في الفترة دي بس بالنسبة لي بيكون تعب عام و بكون نفسيا مثقلة جدا و هشة: اقل حاجة تأثر فيا، و بكون متوترة وعصبية زيادة عن المعتاد …
و عارفة اني في الوقت ده بضايق ناس مني بسبب غضبي ، و بكون كارهة الحياة اليومية بتفاعلتها و احتكاكاتها .. بتكون حمل تقيل
باخد جنب اكتر و بنعزل و بيكون صعب عليا اعمل كذا نشاط في اليوم
صعب من الناحية الجسدية و النفسية.
الوقت ده عامة بالنسبة لي وقت ثقيل جدا ومش بحبه
اللي هو زقوا معايا الاسبوع ده بقي …
النهاردة اتفاجئت بنفسي بفكر بمنظور مختلف ….
(Pms)يمكن ال
مش لعنة زي ما طول عمري كنت مفكرة فيها كده
يمكن دي فترة بتجبرني اقعد و أسمع لمشاعري اكتر و اقعد مع نفسي اكتر .. احاول اصاحبني و ما اهربش من القعدة معايا
To try to be in peace in my own company
بكتب اكتر عشان افرغ المشاعر الكثيرة اللي عندي و الافكار اللي وراها اللي بحاول اعرفها … و بصلي بعمق في الوقت ده مش عارفة بالتحديد ليه بس جايز عشان بحس اوي بالضعف و المحدودية و بحس بلسعات احتياج بتخليني عايزة اروح اكلم ربنا … عايزة لخبطتي اللي هي اكثر بكتير من لخبطة هرمونات تحتوي من كيان اعظم مني …
عايزة (اتلملم )
عايزة حضن كبير يلم كل الدوشة اللي جوايا و الارتباك ده
I want to feel whole !
كأن جوايا اشتياق لحالة انجماع كياني الداخلي
ولاحساس بحالة هدوء و انسجام داخلي مش
افكار و مشاعر بتسحلني و رغبات بتصارعني ...
احيانا محاولة الصلاة بتنتهي بدموع و شحتفة مش منطقية بالنسبة لي ، اصل حرفيا مفيش حاجة فظيعة حصلت تستدعي هذا الكم من الحزن
بس بحاول اتعلم اني اقبل مشاعري مهما كانت غير منطقية
هي جزء مني
اه بقول جوه نفسي دلوقتي (يا سلام علي المثالية يا سلام .. ده انتي من نص ساعة كنتي عايزة ترمي نفسك في السرير تهربي من الحياة و التفاعل فيها لاجل غير مسمي -من غير منبه - !!)
بس عايزة اتشجع اني اقبل لخبطتي في الوقت ده
واقبل اني مش منتجة و مش اجتماعية و مش نشيطة و الوقت ده مش بيحدد هويتي و لا يعرفني
و ان أغلب الأشياء في الحياة تمر بحالات..مش بتمشي علي وتيرة واحدة و هكذا اجسامنا و هرموناتنا و مشاعرنا …
(Pms) و عايزة اتعلم اقبل نفسي و قت
زي ما بقبلها و انا بشتغل و بنتج و زي ما بقبلها و انا بخرج و اقابل ناس ..
عايز اقبلني بكل حالاتي .. !
يارب ساعدني اقبلني بكل حالاتي 🙏
لا تتركني لذاتي
يا الله من داخل نفسي المغتربة أصرخ اليك نفسي التي تعتصر من ضغط هذا الدهر حمي الاستهلاك و الرغبة الملحة للاقتناء التي الهث حتي أشبعها و ...
-
يا الله من داخل نفسي المغتربة أصرخ اليك نفسي التي تعتصر من ضغط هذا الدهر حمي الاستهلاك و الرغبة الملحة للاقتناء التي الهث حتي أشبعها و ...
-
اليوم ، الجو علي غير عادته منذ فترة ، ممطر بغزارة.، بارد كقلبي ، عاصف كأفكاري ،ومتقلب كمزاجي ، و غائم كحياتي في الفترة الأخيرة ! عدت من ...















