Tuesday, 28 August 2018

تعرف...؟


تعرف تقف عند اللي بيحصلك بس متقفش أوي؟! ، بمعني : خد منه الدرس واتعلم من غلطك ، بس متفضلش تلوم نفسك كتير وتجلد نفسك فتحبط ومتعرفش تكمل يومك

تعرف تعدي المواقف ، وتبادر إنك تتأسف ؟ سواء كنت غلطان أو الأصعب لو كنت أنت اللي مش غلطان ، بس ده عشانك انت ،بدل ما تفضل متقل بمشاعر سلبية جواك ...عشان سلامك الداخلي 

 تعرف تواجه خوفك ؟ ...اعمل اللي بيخوفك ، ابدأ بأكتر حاجة صعبة وتقيلة علي قلبك النهاردة ، اعمل الحاجة اللي بقالك مدة مأجلها عشان خايف منها أو مستتقلها ، يللا ...العمر مش كتير زي ما انت فاكر 

"The problem is that we think we have time " .

تعرف ترمي ورا ضهرك كل اللي حصل النهاردة ؟ ، ومتسحبهوش معاك لبكرة ، إحنا فينا حيل نفسي قد إيه يعني عشان نجر معانا هم النهاردة لبكرة ؟ ، كفاية بكرة بهمه و يكفي اليوم شره . 

تعرف تشوف الحلو ؟، نص الكباية المليان زي ما بيقولوا ، بغض النظر عن كم التريقة اللي طلعت علي الجملة ديه ، لكن فعلا كل شئ ليه وجهين ، وكل حاجة وحشة حصلت ليها جانب إيجابي ، قرر إنك تلاقيه وتشوفه وتديه حجمه....قرر واعمل كده

 تعرف تسقف لنفسك علي انجازاتك الصغيرة ؟ انت اللي تشجع نفسك ، انت اللي تقولك برافو ، برافو انت صحيت بدري النهاردة ، برافو انت متعصبتش وكان رد فعلك هادي وحكيم ، برافو انت ظبط أكلك ... برافو انت أنجزت في  الحاجات اللي كان المفروض تعملها ، مش لازم علي فكرة نعمل اختراعات عشان نقول لنفسنا برافو 

تعرف تسيبها علي الله ؟ الجملة البسيطة ديه اللي بيقولوها الناس الغلابة البسطا ،ومش هيعرف يعملها غير اللي قلوبهم بسيطة كمان ...اللي شالك امبارح هيشيلك النهاردة وبكرة كمان . متنساش غلاوتك قد إيه  ، قد ابنه ... انت مدفوع فيك كتير اوي ..

وبمناسبة الغلاوة ، يمكن فيه ناس بتحب ابن ليها أكثر من الباقي ، لكن الله  مش كده ، كلنا عياله ، وكلنا بيحبنا ، متفضلش تشوف حد أحسن منك وتقارن نفسك بيه ، انتوا الاتنين أبناء محبوبين ، لكن كل واحد فيكم ليه سكة مختلفة، دعوة مختلفة، طريقة إعداد مختلفة ،  وبالتالي ظروفه مختلفة 
وربنا عارف هو بيعمل إيه كويس أوي 
شوف انت بتطلب إيه منه ، واطلب صح

بمناسبة الطلبات الصح ، مرة حد قالي "لو هتطلبي طلب من رئيس الجمهورية ، هتبعتيله مرسال تقوليله ، لو سمحت يا سيادة الرئيس ، محتاجة خمسة جنيه ؟! " 
ساعتها فهمت شوية يعني إيه "عمق طلبك ورفعه " 
يعني إيه "اطلبوا أولا ملكوت الله وبره ، وهذه كلها تزاد لكم " ويمكن هفضل وقت كتير من عمري أفهم فيهم كمان 

تعرف ؟ إحنا كلنا تقريبا نعرف كل الكلام ده ...بس محتاجين نجاهد عشان نعيشه

Friday, 24 August 2018

متفكرة به في قلبها ...


إنجيل لوقا الأصحاح 2 اية 19" وَأَمَّا مَرْيَمُ فَكَانَتْ تَحْفَظُ جَمِيعَ هذَا الْكَلاَمِ مُتَفَكِّرَةً بِهِ فِي قَلْبِهَا "
إنجيل لوقا الأصحاح 2 اية 51" وَكَانَتْ أُمُّهُ تَحْفَظُ جَمِيعَ هذِهِ الأُمُورِ فِي قَلْبِهَا " 
قد إيه كلام ومواقف حفظتها العذراء في قلبها وتعجبت فيها ، بدءا من البشارة بأنها ستحمل ابن الله بدون زرع بشر ، وهي مازلت مخطوبة ، بتخيل مشاعرها بين الفرحة والدهشة لأن الله اختارها من بين جميع النساء علي الأرض  ، وبين الخوف والقلق لأن هتدافع عن نفسها ازاي وهتقنع الناس ازاي ببشارة الملاك ، ويمكن خافت من احتمالية  تخلي يوسف عنها ، ويمكن هابت الموضوع كله لأن ده موضوع هيغير حياتها كلها  . ياتري قد إيه صلوات صلتها قدام الله بعد البشارة ديه ، قد إيه رفعت قلبها بكلام معرفتش تقوله غير لله ... والأحداث بعدها كتيرة اوي اوي ، سفرهم واضطرارهم أنهم يباتوا في بيت لحم ، وميلاد يسوع في المذود ومجئ المجوس يسجدوا ليه  ... بتخيل رهبة شديدة وحيرة  حست بيهم وهي شايفاهم بيحكوا قصة الملاك اللي ظهرلهم وبشرهم بميلاد يسوع، والنجم اللي هداهم لحد ما وقف فوق المكان اللي كان يسوع فيه ... ويمكن حست بفرح ، فرح استجابة مواعيد لأجداد أجدادها  اللي ماتوا علي رجاء الوعود ديه وهي دللوقتي بتشوفها بتتحقق قدام عينيها وبتلمس يسوع نفسه بإيديها !  ياتري حست بإيه وهي بتشيل يسوع اللي شايل الكون ده كله  ، وهي بترضعه ،   وهي بتشوفه بيخطي خطواته الأولي  .... ؟! مش قادرة أتخيل كانت بتحس بإيه ، وقد إيه حاجات احتفظت بيها في قلبها وتعجبت فيها ...وكل معجزاته اللي شهدتها بنفسها زي عرس قانا الجليل أواللي سمعت عنها ، ياتري حست بإيه لو عدت وسط الجموع وهما منقسمين ما بين ناس بتؤيده لأنهم ماشافوش قبل كده حد خلق عينين لمولود أعمي وأقام موتي وشفي أمراض كتيرة وأخرج شياطين ، وناس تانيين كرهوه وقالوا إن برئيس الشياطين تخرج الشياطين وان هذا الشخص ليس من الله ..ومواقف كتيرة جدا ، لحد الصلب لحد ما جاز في نفسها سيف ابنها بيموت قدامها بس لازم يموت عشان خلاصها وخلاص الملايين 
قد إيه كلام احتفظتي بيه في قلبك يا عذرا وكلمتي بيه ربك وبس ... 

Thursday, 23 August 2018

العمق

أتدري ما يخيفني ؟ أحيانا كثيرة أكاد أختنق من السباحة علي السطح، العمق يغريني ، لكني كلما تعمقت رأيت من هم علي السطح لكنهم لا يرونني ، ولا يشعرون بوجودي ، ربما عدت مرة أخري لأني أردت صحبة ، لكني أكون معهم ولكن لا أستطيع أن أصحبهم إلي عمقي . لقد اتهموني  بالغرور  ، الانطوائية ، الغرابة  ، وصفات أخري كثيرة ، لكني لم أكن يوما هكذا مع من شاركني في عمقي .
العمق مخيف ، لأنك تستكشفه وحيدا ، ثم لا تلبث أن تريد صحبة لكن صحبتك القديمة لا تشبعك بعد الآن .
ربما تمكنت من رؤية أمور آخرين بأكثر وضوح ، لكن ماذا عن أمورك أنت ... هل تمكنوا هم من رؤيتها حتي أعماقها ، هل تمكنوا من الغوص معك ومشاركتك فيها ؟
شئ ما في أعماقك يتوق للعناق ، شئ ما أعمق من أن تستطيع جعلهم إدراكه  ...
 أنهم يؤلمونك دون دراية ..
لكن شئ ما في داخلك ، يخبرك أن الأمر يستحق العناء ، أنك في سعيك نحو العمق تتجدد ، تنفتح عينيك علي أنوار جديدة ، وتبصر نفسك عوالم جديدة . 
انك تعرف نفسك أكثر ، وتعرف الآخرين أكثر تباعا . 
انك تصبح أكثر حساسية لآلام الآخرين ، ربما لم تختبر كل آلامهم ، لكنك تستطيع -ولو قليلا- أن تدرك ما يشعرون به وتشاركهم به .
شئ ما بداخلي يخبرني أن العمق مؤلم ومخيف ، لكنه يستحق .

Tuesday, 21 August 2018

متألمين ...وجعانين

عارفين شايفانا ازاي مؤخرا ؟! ... ناس بتئن بآلام مختلفة وساكتين لأسباب كتيرة... أبسطها ممكن يكون أنهم مش عارفين يعبروا أو متعودوش يعبروا أو جربوا قبل كده واتفصلوا لما لقوا اللي فتحوا قلبهم ليه غير مبالي أو مش فاضي وراه حاجات أهم منهم ، هم بس كانوا محتاجين يحسوا أنهم  مهمين وأنهم  أولوية لحد
أو من باب إنهم مش عايزين يشغلوا بال حد بمشاكلهم، وكأنهم فصلوا نفسهم عن أي جسد أو مجتمع صغير أو كبير انتموا ليه وده مستحيل؛ لأن شئنا أم أبينا ، فإحنا في ألمنا بنأثر في الجسد اللي بننتمي ليه والناس اللي حوالينا بطريقة مباشرة أو غير مباشرة .  كل واحد  في دايرة المعاناة الشخصية بتاعته وملهي في الحياة وفي دوايرها اللي مش بتخلص، ومش عارفين نسمع بعض  أو نحس  ببعض أو نشارك بعض بجد ومشاركة حقيقية
يمكن من أكتر الحاجات اللي بتزود معاناة حد أنه يفتكر إنه هو الوحيد اللي بيعاني واللي حواليه مش حاسين باللي هو فيه ، فبيتاخد جوه ألمه وينحصر فيه وفي نفسه ويدور في حلقة مفرغة من الحزن والسلبية   
!"و"يبتلع من فرط الحزن  
يمكن أول خطوة محتاج ياخدها أنه يتخلي عن كبرياؤه ، ويعلن إنه محتاج مساعدة وإنه مش قادر يتخلص من معاناته ديه لوحده.
 إحنا كلنا عندنا اللي بنعاني منه ،لكن اللي بيفرق شخص من التاني هو رد فعله ناحية المواقف والظروف ، فيه اللي بيضعف وبتقوي عليه الظروف وتحبسه في الاكتئاب والحزن، وفيه اللي بيعرف يصد ويقاوم و يكون أقوي من اللي بيعدي فيه . فأول خطوة إنه يدرك ٱنه محتاج مساعدة ويعلن ده ، والحاجة التانية محتاجة جهد من الشخص أنه يتخلي عن طرق تفكيره القديمة ، وعاداته القديمة ، ويعافر ويصلي عشان معتقداته المحورية القديمة السلبية عن نفسه وعن الحياة وعن بكرة وعن الناس تتغير ، وده سهل ؟! طبعا لأ ، ده صعب جدا ، ومحتاج يدرك ده جدا ، ويصبر ويصلي عشان مش هيعرف يعمل ده لوحده ، ويحارب اليأس لما يفشل مرة واتنين وعشرة ، اللي اتبني في سنين بالمنطق  مش هيتهدم في شهرين  . 
... ! عارفين شايفة إيه كمان؟
شايفة جعانين بانيين أحلامهم علي جعانين زيهم أنهم يشبعوهم ، ولا حد فيهم واخد باله أن مصدر شبعهم مختلف خالص عن اللي بيدوروا عليه ، وأنهم المفروض يدوروا عليه كل واحد لوحده في حياته الخاصة وفي كل حاجة بيعملها ، ولو اتجمعوا وبقالهم سكة واحدة ،فهيمشوا وراه سوا بيشبعوا منه وبيشبعوا بعض لكن التانية مش هتيجي قبل 
....الاولي أبدا ولا هيعرفوا يحققوها

Friday, 10 August 2018

من غير كلمات ...






عدي زمن وزدت حيرة
وغصت في بحر أسئلة 
ملهاش إجابات 

قابلت ناس كتيرة 
بس اللي سبتهم
عايشين جوايا بذكريات 

ماشي أتخبط في الأيام 
وفي زحمة الحياة 
وجوايا جروح واساءات

كدابين اللي قالوا 
انسي اللي فات واتحرك ...
ده امبارح خلاص مات

لكن اللي عرفته انه
حقيقي اليوم بيعدي ...
بس سايب وراه آلامات

شوف بتقابل كام واحد 
بتضحكوا في وش بعض 
وجواكوا مليان تشوهات 

وفلان اللي شفته بيضحك 
وقلت يا بخته سعيد ...
ليلتها قعد يبكي بالساعات 

حتي انت بتلبس وشوش 
تلوغش ع اللي جواك 
ومقضيها شغل وخروجات 

متقدرش تقعد مع نفسك
تراقب فكرك ومشاعرك 
بالنسبة لك أصعب الأوقات 

مين فينا مش نفسه 
يعيش حقيقته ويتعامل
من غير وشوش وماسكات 

مين فين مش نفسه 
يطلع من صندوق حزنه 
ولو جزء م الحاجات 

شعور جميل جدا لما 
تشارك وجعك ...
وتكسر حاجز السكات 

وشعور أجمل لما تعيط 
للي قال للتعبان تعالي 
هات همومك وحزنك هات 

حتي لو مش قادر تصرخ 
والكلام اتخنق جواك 
ترفع قلبك بس لحظات

وتبقي عارف أنه سمع 
أناتك وصراخك الصامت 
حتي من غير كلمات . 


 اجعل انت دموعي في زقك .أما هي في سفرك  "


Saturday, 4 August 2018

؟؟؟

بماذا تشعر بعد أن تنفض المجالس ويهدأ الضجيج وتنطفئ الأضواء ؟
أي أفكار تطرأ علي رأسك ؟
أي أسئلة تتساءلها ؟
كيف تري نفسك ؟
كيف تري الغد ؟
تري ما هي المخاوف التي تواجهها ؟
ماهي الأفكار التي احتفظت بها لنفسك طوال اليوم وأبت أن تظل مكبوتة فخرجت كلها دفعة واحدة الآن إلي رأسك ؟
هل من دموع أمسكتها هي الأخري فما كان لك إلا أن بكيت ؟
هل عشت اليوم حقيقتك ولو قليلا أم قضيت يومك تستتر خلف قناع من الابتسامات المصطنعة والعبارات المتكلفة ؟
ماذا عن أحلامك ؟
هل هي كما كانت أم اختنقت بداخلك ؟
هل تعيد احياؤها ام تتخلي عنها لأنك لا تمتلك الصلابة الكافية للمواجهة والصراع من أجلها ؟
هل حدثت الله عنها اليوم ؟
هل شاركت الله بأفكارك ومشاعرك ؟
هل كانت لديك الشجاعة الكافية اليوم لتواجه حقيقة أفكارك ومشاعرك وتبحث وراءها ؟
هل خصصت لنفسك وقتا أم هربت عنها بالضجيج وتناسيتها ؟
هل جربت أن تكاشف شخصا ما بما بداخلك ؟




صناديق !

وكأن فيه صندوق عميق جوايا 
بعبي فيه كل اللي تاعبني 
بس كل ما بيتعبي
أنا بتقل 
 بتكتف 
بحس إني مقيدة بسببه 
فتح الصندوق صعب 
متعب 
محتاج مني مواجهة 
لنفسي الأول عشان أشوف الأمور علي حقيقتها 
ومواجهة عشان أكشف الأفكار والمشاعر اللي  عندي قدام حد ....
محدش عايز يبقي ضعيف 
إحنا بنخاف نبان ضعفا مع إن دي حقيقتنا 
بس أنا لازم أطلع بره الصندوق 
عشان إحساس سخيف إنك تحبس نفسك 
انت في إيدك المفتاح 
محتاج بس جرعة شجاعة 
ومحتاج ودان 
حد يسمع ويحس بيك 
حد يشوفك ورا كل اللخبطة والضعف والسلبية اللي انت غرقان فيهم  
ويطمنك 
انت محتاج تطمن وتحس بأمان إن اللي قلته مش هيستغل ضدك بأي شكل من الأشكال 
ومش هيخليك تقل من نظره 



ياريتنا نخفف علي بعض 

لأن صنادقينا متعبية بما فيه الكفاية 



Wednesday, 25 July 2018

يارب ألاقيني



عارف لما تهت وانت صغير في المول أو اي مكان زحمة وبصيت حواليك ملقتش أهلك ؟!  فجالك نوبة هلع وحاولت تطمن نفسك وتقولها مش هنعيط، لأ اكيد هيظهروا، اكيد هيلاقوني ،  بص  كويس بس ، وفضلت تلف بعنيك يمين و  شمال ....وشوش غريبة عليك ، وأنوار كتيرة ودوشة ، وانت خايف و نفسك تصرخ باعلى صوت عندك بس صوت الدوشة جواك أعلي ، أعلي حتي من الدوشة اللي بره ، وجواك حقيقة واحدة بترن بصوت عالي .... (انا تايه ) 
جربت تعيش شبيه الموقف ده ؟!  بس المرة دي  انت كبير ، وده مش مول ولا مكان زحمة انت المرة دي تايه في الحياة كلها ! وبردو مش عارف تصرخ ، وبردو بتحايل نفسك وتقولها مش هنعيط دللوقتي ، بس انت بردو خايف ، خوف أكبر وأعمق من مجرد انك مش عارف تشوف أهلك علي مرمي البصر ، انت مش عارف تشوف نفسك انت فين ،  انت مش محتاج دللوقتي اللي يلاقيك ، انت محتاج تلاقي نفسك ! 
ومش  جواك سؤال واحد دي عشرات الأسئلة ، ومش فكرة واحدة   ، دي مئات ..
ومكمل تمشي ، ومع كل خطوة تحديات جديدة ، وانت أوقات بتبقي كل اللي عايز تعمله انك تهرب بس انت مش صغير عشان تسيب الدور وتقول فركش مش لاعب ، انت لازم هتلعب وتكمل ، وتخسر وتزعل وتعرف يعني ايه الخسارة والزعل ، وتعرف يعني ايه حاجات كتيرة تانية وانت ماشي ، يعني ايه خذلان ، وحدة ، ضيق ، ألم ، وبردو هتعرف يعني ايه لمة و عشرة و بيت و عيلة واحتواء وانتماء ...
وكلمات غيرهم كتير  هتكتسب معاني عندك  من قاموس الحياة بالتجربة  والخبرة...
وانت معندكش غير انك تفضل مكمل  ماشي 
وأمنية في قلبك بتفضل تطلبها ... يارب ألاقيني ..

Sunday, 22 July 2018

قالوا ...وقلت !

قالوا حاجات كتير
وحاجات كتير معجبتنيش 
ومثلت اني بضحك 
وان الكلام موجعنيش
أوقات ظهر علي وشي  
واتسألت مالك؟
قلت مفيش 
ولما عيطت 
قالوا متزعليش 
وكأن الأمر سهل 
بزرار أدوسه
الزعل ميجيش 
أو هبطل أبقي خايفة 
لما يقولوا متخافيش ! 
******************
كان جوايا كلام كتير 
وكل اللي طلع 
كلمتين صغيرين 
عرفت أطلعهم 
لواحد بس أو اتنين 
بيبقي سجن لما 
الواحد يكون حزين 
ومش عارف يهرب 
من نفسه يروح فين 
وكأن همومه ومخاوفه 
قيود فيه ماسكين 
********************
جيت أكلمه 
من غير كلام 
في وسط دوشتي 
كان نفسي في سلام 
وأطمن إن في إيديه 
كل حاجة هتبقي تمام
رحت أقوله علي مخاوفي 
وشاركته كمان بالأحلام 

 ********************

قلتله انت وعدت 
كل احتياج لينا تملاه 
بس احنا الأول نطلب 
ملكوت الله ورضاه 
ونحبه زي ما هو 
حب الإنسان وفداه 
وقلوبنا تتملي بحبه 
ونعمل باللي وصاه 
********************** 
قلتله علمني أستني 
حتي لو ظروفي طالت
وأفضل ماسك في كلامك 
مهما الناس قالت 
ولما شيلتي تتقل
وإيديا تكون تعبت ومالت 
أفتكر إن ياما تعبت 
وإيديك معايا شالت 

Saturday, 21 July 2018

الحب الأبوي



ذلك الشعور الرائع الغريب الذي تشعر به حينما يمسك طفل  صغير بإصبعك ، حينما تسبح عيناك في عينيه، ويطيل النظر إليك بعينين واسعتين تملؤهما النقاوة و البراءة . حينما يبتسم لك فيفرح قلبك وكأنك ظفرت بنصر صغير لكل محاولاتك لجعله يضحك . الأصوات المضحكة السخيفة التي تصدرها ، التحدث بلهجة طفولية ، كل الحركات التي تعرفها أوتبتكرها وقتها . 
شئ من الحنين إلي الماضي يتملكني  كلما رأيت طفلا . وكأن طفلي الداخلي يشتاق لهذا الوقت عندما كنت طفلة لا يهمها شئ في هذه الحياة سوي الطعام والنوم واللعب . أشتاق لذلك الوقت الذي كنت أحمل فيه و يعتني بي وكنت محور الاهتمام طوال الوقت . وكأن جزءا مني يغار سرا من هذا الطفل .يوما قرأت لشخص كان يستمتع بمشاهدة أطفاله أثناء نومهم بسلام، ويشاهد حركة  قفصهم الصدري صعودا وهبوطا أثناء نومهم ، واصفا حاله من الحب والشغف الذي يحمله في قلبه لأبنائه ،   وقال أنه يفكر في أن الله يستمتع ويتلذذ  بنا كما يستمتع هو بمراقبة أطفاله  ويشهد نموهم يوما فيوما أمام عينيه  .ليتني  أدرك عمق محبة الله وأبوته لي . وأدرك أنه مهما مر بنا الزمان فنحن أطفاله المحمولين علي ذراعيه ، وكما أن الطفل يرغب دائما -كلما كبر قليلا- أن يستقل ويؤدي أموره بنفسه ، هكذا نحن أيضا بجهل وبعناد أحيانا ، نبتعد عنه ونريد أن نمسك زمام الأمور ولا نترك له القيادة . لكننا نبقي أبناؤه مهما حدث . نخطئ ونبتعد ونسقط ونجرح و نتعبه بأخطائنا المتكررة وبجهلنا وعنادنا، لكن يظل الأب ابا ويظل حبه ثابتا لا يتغير .

Friday, 13 July 2018

الجحيم

ما من جحيم أفظع من أن تكون علي وشك الانفجار ولكنك تجبر نفسك أن تتصرف عكس ذلك ، ما من جحيم أفظع من الجحيم داخل المرء نفسه . كم من مرة وددت لو تصرخ عاليا وتطلق ذلك الغضب المتأجج بداخلك لكن الصوت أبي أن يخرج . ارتديت قناع الصمت والهدوء وخدعت من حولك بمظهرك ، وكل ما في الأمر أنك لم تجد منطقة آمنة لتعبر فيها عن نفسك وتجد من يفهمك ولا يزدري بغضبك أو يؤنبك عليه أو يعنفك لأنك لا يجب أن تغضب ! وكأنك تمتلك زرا يمكنك من إطفاء ما تريده من المشاعر والابقاء علي غيرها .
 كم من مرة وجدت أن الحزن- باختلاف أسبابه- ينهشك من الداخل وودت لو تفضي بأسباب حزنك لمن يتفهمك و لا يقلل من شأن ما يحزنك مهما بدا تافها أو غير مستأهل لكل هذا الحزن . 
ليس من السهل أبدا أن نكاشف بعضنا بخبايا نفوسنا ....بأفكارنا الكئيبة وحزننا وما يشعرنا بعدم الأمان . لكنها حقيقتنا ، نفوسنا بدون تزييف . إنها لنعمة من الله من يجد الجو الآمن الصحي الذي يعيش فيه حقيقته بدون ارتداء أقنعة . الجو المريح الذي يستطيع فيه كشف آلامه وأحزانه بدون شفقة مصطنعة أو استماع ما من دافع له سوي الفضول ، بدون استهانة بمشاعره أو لومه عليها ، بدون كلمات وعظ هو في غني عنها ويعلمها جيدا . ربما كان الوقت والتفهم هدية ثمينة جدا لشخص ما في وقت احتياجه للاحتواء ، أثمن من كلام سطحي يكتب له علي مواقع التواصل أو مجاملات سطحية وجمل محفوظة فقدت معناها من فرط استخدامها .
  عسي أن ندرك أنه "في ظلامي لا أريح أحد ولا أستريح " ، إنها للأسف حقيقة محزنة ، فمن لا يعبر عن مشاعره بطريقة صحيحة تعبر مشاعره عن نفسها فهي لا تستطيع أن تظل مكبوتة ، وهنا نجد الانفعالات الشديدة ، الاكتئاب الشديد وخلافهما من مظاهر انفجار المشاعر المكبوتة ..
عسي ألا يترك الله أحدا يبتلع من حزنه...
عسي أن يعطينا الله شجاعة البوح والمكاشفة 
عسي أن نجد راحة لنفوسنا في وقت حزننا وضعفنا ونكون موضع راحة لآخرين أيضا

Saturday, 7 July 2018

هل هو حب ...؟!



هل أحبته ام أحبت اهتمامه ؟ 
كانت تتساءل هل أحبته أم لا، وتدرك سذاجة وعدم واقعية سؤالها؛ فهي لم تتعامل معه إلا قليلا وعلي فترات متباعدة  .  أحبت محادثاتهم وتبادل أطراف الحديث . جذبها  الفضول كطفلة تجهد لترفع نفسها إلي أعلي علي سور الشرفة لتري ما وراءها ،وكأنها سمعت أصوات و ودت لو تري مصدرها وتتعرف عليه . عالم جديد عليها تريد استكشافه . وكم من أمور دفعنا اليها الفضول وانتهت بنا الي الندم . لكن لولا الفضول ، ما كنا اكتشفنا أشياء كثيرة . لولا الفضول لقبعنا خلف أسوار مناطق راحتنا الضيقة واكتفينا بها  
كانت تعلم في داخلها أن أي تعلق ليس في صالح أي منهما . ابتعدت تاركة مسافة كافية . أرادت أن تكون هناك حدود تحمي كليهما  .حقائق كثيرة تتضح لنا حينما نعتزل المواقف ونخرج منها لنراها من بعيد . 
"‏هل هو حب؟ لا ليس حباً بالتأكيد، لكن الهشاشة النفسية تجعلك تتشبث بأي إنسان و تشعر بأنك تهيم به حباً " كأن الدكتور أحمد خالد توفيق يجيبها ! ، يحدث أن نخطئ تفسير الاهتمام أنه حب إذا جاء في وقت شعرنا فيه بالضعف والوحدة . يحدث أن يلبي شخص ما احتياجا معينا لدينا في وقت ما فنعتقد أننا نحبه ، هذا ليس حباً !  يجدر بنا أن نسميه تقدير أو امتنان لهذا الشخص .
 لقد فقدت كلمة الحب معناها من فرط استخدامها وتشويه معناها في المواد الإعلامية المختلفة . لقد عرفت أن الحب قرار وليس شعور أقوي من الأشخاص يدفعهم للقرب . عرفت أن الحب يتولد بالمعرفة العميقة للأشخاص ، وهو ليس وليد اللحظة كخرافة الحب من النظرة الأولى ، ولا حتي وليد الفترات القصيرة والمعرفة السطحية . لقد عرفت أن الحب مسئولية والتزام . الحب عطاء علينا أن نعرف إذا كنا علي استعداد لتقديمه أم لا، قبل أن نفكر فيما سنجتنيه في المقابل . 
الحب يتطلب نضوجا نفسيا وفكريا . ولا يبني علي مشاعر  وقتية.
الحب مشاعر ثمينة تحتاج أن نقدرها ونعتني بها لتخرج كاملة لمن أخذنا القرار بمبادلته إياها عن اقتناع عقلي كامل . 
أدركت أن النضج مؤلم و شاق ، لكن ليس هناك طريق مختصرة له ، النضج رحلة ستكمل مسيرتها فيها ، تاركة قلبها أمانة في يد الله يعطيها لمن يحفظها .

علمه فوقي محبة





أصبحت الأيام محاولات عبثية للهرب من
خوف لا يفارقني ، من أحزان يبدو أنه لا سبيل للفرار منها 
!فكيف لي أن أهرب من نفسي 
اختبأت في ظلمتي وقتا طويلا ، ابتعدت عنك وازددت تيها وغما ، إنها لحماقة مني وعناد وكبرياء ، فبابتعادي أعلنت أني سأتدبر امري بنفسي ، أبعدتك وجعلت من نفسي قائدا لحياتي ، اتكلت علي ذراعي وظننت أن ذراعي تخلصني . 
كنت تهمس لي دوما ، تهمس داخلي ، وأنا أصم أذني عنك ، كم جرحت قلبك بجهلي وعنادي . كم استهنت بكل ما فعلت من أجلي وبكل الحب الذي أحببتني به . ربما كانت هذه مشكلتي ، فأنا لم أبادلك الحب ، أعلم أنك أحببتني فضلا ، أحببتني لا من سبب إلا لأنك محبة ، أحببتي بالرغم من كل ما بي وكل ما فعلت . لكنني لم أتعمق في حبك يوما ، ظللت ألتقط منك إشارات حبك و عنايتك بي ،وعند أول اختبار لحبي لك اخترت تركك . لم أثق بك كفاية لتكون أنت القائد ، لم أنحي ذاتي عن القيادة ، بجمل خارجية كاذبة صليت مرارا أني أحبك وأريدك أن تقود حياتي ،وعمليا أثبتت المواقف كذبي وصلاتي الزائفة . 
لو كنت محلك لمللت مني ومن عنادي ، لفقدت الأمل في ، لكنك لم تفعل ، حقيقة أن -ما من شئ أفعله يجعلك تحبني أقل- تدهشني وتخجلني . ليتك تعلمني كيف أحبك ، وعندها أتعلم كيف أثق بك . اجذبني وراءك فنجري ، فأجد الأمان في ظلك وأستريح ، يهرب خوفي وحزني ، وتشتد قدماي ، أتجدد ، وأثب فوق العوائق التي لطالما وقفت في طريقي ، وكلما خارت قواي ، أنظر إلي فوق وأشعر بك بداخلي وأتذكر أن "علمه فوقي محبة ...

Tuesday, 3 July 2018

عن ألمها ...


أتذكرها جيدا ، فقد تأثرت بكلامها كما لم أتأثر
من قبل ، كانت بمثل سني تقريبا . كنا نجلس في دائرة للمشاركة هدفها خلق مجتمع صغير من الأمان والراحة يتيح الفرصة لنا لنشارك بعضنا البعض بآلامنا المختلفة . وقد كان ألمها حقا مختلفا ، بل وكبير بالنسبة لفتاة بمثل عمرها لم تتجاوز حتي الثالثة والعشرين . كانت قد فقدت كلا والديها في ظروف لم أعلمها ولم يكن لي أن اسألها . كان الصمت والاستماع الجيد هو ما نستطيع أن نقدمه في المجموعة . لم يرض اي من أقاربها أن يضمها لمنزله ، وكان الحل الوحيد هو أن يأتوا براهبة مكرسة لتعيش معها هي وأختها في منزلهم . حكت عن بشاعة سنين مراهقتها في رعاية هذه المرأة . كانت متسلطة متزمتة تغرقها بالقوانين والقواعد الصارمة وقائمة طويلة من الممنوعات ، كانت تتعامل معها بجفاء . لم  تشعرها يوما واحدا بالراحة  والاحتواء والأمان والحنان الذي تحتاجه في مثل هذه السن الحرجة  والظروف القاسية لفقدان والديها .حكت عن لياليها التي قضتها تبكي . تبكي ألمها وعجزها وقلة حيلتها في ظروف لم تخترها . لقد أعثرتها المرأة في الله وفيمن يدعون مكرسين له ! . فهذه التي كرست حياتها لله لم تستطع أن تعلن عن حب الله في حياتها . واضافت لها تساؤلا آخر فوق تساؤلها الذي لم يفارقها (لماذا حرمني الله من كلا والدي ؟ لم أكن أتخيل أبدا أن الله قاس إلي هذه الدرجة ).. 
توجع قلبي لها كثيرا . لو كنت مكانها لانهرت بكاء ونحيبا وأنا أشارك بمثل هذه المعاناة  ، لكنها لم تفعل ! . فقط اذرفت بضع دمعات وتهدج صوتها قليلا . تعجبت من قوة شخصيتها . حقا يعطي الله قوة للمتألمين تمكنهم من الصراع والاستمرار . حقا يسمح بالألم بمقدار تحمل الشخص . 
كانت في الخارج تتعامل بوجه بشوش وإن كانت أعينها تظهر لمحة من الحزن . كانت تمزح وتضحك ملء فاها في الصور لكنها كانت مكسورة القلب . لقد أعطتني مثالا حيا للصلابة والمواجهة .
 أعلم أن الله قادر أن يشفي منكسري القلب ، مهما كانت بشاعة ما واجهوه ومروا به . مهما كانت مشاعرهم تجاهه وتجاه الألم الذي لاموه عليه . لم أخبرها يوما بهذا وبكم إعجابي بها وبقوتها ! . لكنها علمتني درسا دون أن توجه لي كلاما مباشرا . لقد فتحت عيني علي آلام للآخرين في مثل سني . علمت عن يقين أنه لا يوجد من له حياة مثالية . في وقت حزني ، كنت أظن أنني الوحيدة التي تعاني وكل من حولي أنظرهم سعداء وأتخيل أن حياتهم سعيدة  . في المجموعة ، تلامست مع آلام الآخرين ، علمت أن الكل يئن . خجلت من نفسي لوجود آلام أكثر قسوة من ألمي ، وأصحابها يظهرون أكثر صلابة مني . لكنه الألم ، باختلاف قسوته وأسبابه ، فهو عند الكل . لا توجد حياة خالية منه . 
ليعطنا الله نعمة لمواجهة آلامنا حتي لا نكون أيضا سببا للألم في حياة الآخرين . ليعطنا الله أن نكون درسا صامتا في مواجهة الألم و مثالا حيا للنصرة لمن يتألم ..

Sunday, 1 July 2018

هل اللي بتكتبه يعبر عن حقيقتك كشخص ؟


 أوقات بسأل نفسي الناس اللي بيكتبوا حاجات حلوة وبتعجبنا وبنتلامس معاها دول بيبقوا 
عاملين ازاي في الواقع لما نتعامل معاهم ؟
وهل اللي بيكتبوه يمثل حقيقتهم فعلا .. ؟
هل علي مستوي التعامل الشخصي عندهم نفس الاحساس وتقدير التواصل الداخلي واحترام مشاعر الناس ؟
هل في الواقع بيقدروا  فعلا يوصلوا لتواصل عميق مع الناس  زي ما بيوصلوا بكتاباتهم ؟

مرة انبهرت بكاتب مشهور وكنت بتمني اشوفه علي الحقيقة وقد كان ، لكن كل الانبهار اتطفي لما بدأت أسمعله ...
جايز ربنا اداله الموهبة في حتة الكتابة لكن مش في الكلام ، 
وجايز أكون سمعته في كلام عام موجه لناس كتير  لكن مش حديث شخصي وتعامل عن قرب.
وجايز الكلام اللي اتأثرت بيه اتكتب في حالة شعورية وخبرة حياتية وقت كتابته لكن لما كان بيتكلم مكانش في نفس الظروف ولا حاسس بنفس الشعور .  
بس ساعتها فعلا استغربت ازاي  نفس الشخص اللي ابهرني عمالة أبص في الساعة وانا بسمعه ومش قادرة أتأثر بكلامه خالص ومش حاساه ، والكلام اللي اخترق أعماقي في كتاباته دلوقتي  ضعيف جدا وغير مؤثر لما سمعته صادر من نفس الشخص لدرجة تشككت أنه يكون فعلا نفس الشخص ..!

Monday, 25 June 2018

ارض عطشانة ...




كنت أرض عطشانة وناشفة
مفيهاش حياة ولا نباتات
ارض بور وتالفة 
فشلت فيها الإصلاحات 
***********
عدي زارع شاطر خبير 
قال دي أرض صالحة 
بس محتاجة شغل كتير 
صاحبها غلط لما قرر 
يجري ويدور ...
ويحفر له بير 
والبير بتاعه طلع مشقق
والأرض علي حالها 
من غير تغيير 
**********
الأرض دي محتاجة حياة 
محتاجة اللي سواقيه
مليانة مياه
عايزة صبر ومجهود 
ونعمة يطلبها بصلاة 
**********
بصوا شوفوا الزارع ما أحلاه
بينقي بيدره وبيملاه
بذور زي ما أبوه وصاه
وبحب ورعاية بيرعاه
قام صاحب الأرض يترجاه
ارضي ناشفة 
وانت النجاة
قاله سمعت ف قلبك المناجاة 
وارضك بقي فيها حياة 
ودلوقتي ايدك ع المحراث
بس ما تبصش وراه
والثمر هيبقي كتير 
ده الزارع وعد 
انك هتشبع من غناه


"تعهدت الأرض وجعلتها تفيض .تغنيها جدا .سواقي الله ملآنة ماء "

Sunday, 24 June 2018

ايام زمان

حاسس بملل لدرجة 
بقيت براقب الجيران 
وأجرب كل اللي ف التلاجة
حتي لو مش جعان 
وأغير لبسي كل شوية 
وأعمل رياضة كمان 
وأحس إني مزنوق 
ومن المذاكرة تعبان 
ويصعب عليا نفسي 
وأقول إييه يا زمان 
الله يرحم أيام 
ما كنت عايز أكبر 
وابقي مان 
ده انا طلعت عبيط 
مضحوك عليه وغلبان 
يا مين بس 
يرجعني لأيام زمان 
 لما كنا بنسافر  كنت 
بحب الفرجة ع الغيطان 
وأتفرج ع الفلاح وأصحابه 
الهدهد وأبو قردان 
وآكل كيمو كونو عشان 
ألقي كوبون 
مبروك انت كسبان
ونحب نفتح التليفزيون 
نتفرج علي لينا وعدنان 
وعلي سبيس تون 
ومسلسلات الأبطال الشجعان 
وماما تيجي تزعقلي 
عشان عندي امتحان 
كنت بخاف منه لكن 
دللوقتي عرفت 
المعني الحقيقي ل قلقان 
صدقوني انا لسه صغير 
جوايا نفس الطفل الغلبان 
يا مين بس 
يرجعني لأيام زمان ...

Saturday, 23 June 2018

الفجر


مع اول زقزقة عصفور في الفجر 
ولسعة برد خفيفة ..
لمحت السما نورت 
بعد ضلمة مخيفة 
هدوء الشوارع والبيوت 
بجد حاجة لطيفة 
**************
صوت وبور الطعمية 
عند الراجل تحت بيتنا 
افتكرت أيام لمتنا 
واحنا رايحين مدرستنا
ايام هافضل فاكرها 
مهما الغربة بعدتنا
**************
بتاع الخضار بيفرش بضاعته 
م النجمة صاحي 
وسايب عيلته
عشان يعمل رزقه 
ويأمن لابنه 
مستقبله وكرامته 
**************
عدي راجل ماشي بشويش 
شاف وراه كلب 
شاورله وكأنه شاويش 
لكن الكلب ممشيش 
رماله نص أكلته 
جري الكلب عليها 
وبصله
كأنه بيقوله تعيش 
صحيح كان متدفي بخيش 
لكن قلبه طيب 
زيه عند متريشين متلاقيش 
*************
الاصوات عليت كمان وكمان 
والمشهد زاد كام إنسان 
شكلهم متكتك وبردان
شدني صوت ابص لفوق 
لوحة بإيد أعظم فنان 
كانت طيور بترفرف 
وفضلت في السما سرحان 
سبحانك رب الأكوان 
ازاي بدلت الضلمة
بنور كده ...بلوحة جنان 
حسيتك جوه قلبي 
بشعور كله امان 
حسيت بدفا غمرني 
وحرارة في قلب بردان 
زي ما نور الكون 
نور جوه قلبي كمان 
وبعد ما بت حزين 
صحيت بهلل فرحان 
ياللي بدلت البكا
بصباح كله ألحان 
معاك اختفت الاحزان 
انا كنت زي العصفور هايم 
مليش مكان 
معاك حسيت بقيمتي 
لقيتلي عنوان 
ياللي بتحب الإنسان
مهما كان 
مهما كان .. 

الصورة


 فضلت متنح فيها كتير 
صورة حابسة ناس جواها 
ابص عليها وأفتكر وقت 
راح وساب ذكري معاها 
لحظات حلوة وضحكة قلب 
أدفع اي حاجة فداها 
وحاجات وحشة تسد النفس 
أقول سبحان مين عداها 
وناس بعشقهم ومعاهم قضيت 
لحظات عمري ما هنساها
بحب الصور لأن اللحظة
لو عدت مش هنلقاها 
فيه لحظات حلوة لدرجة 
تبص للصورة تحس بدفاها
ولحظات تانية الناس فيها 
مكشرة والضحكة الهم محاها
عارفين الأوضة جوه القلب 
اللي بنشيل الحبايب جواها ؟
ديه شايلة صور ياما
تسرح  وتقول ما أحلاها
ما تتحسرش علي لحظة فاتت
وتقول فين تاني ألقاها
اللحظة اللي بتمر دللوقتي 
بإيدك تغير مصير ذكراها 

وستظل تنتظر ...


مضوا يسألونها عن خططها المستقبلية ، تلك الأسئلة التي لطالما فكرت فيها وأجلت إجاباتها ،  الأسئلة التي تهربت من حمي التفكير فيها بحجة أنه ليس الوقت بعد ، عندما يأتي الغد -بإذن الله - .
ستكون الأمور قد اختلفت وستعرف 

 لم تكن تدري أي إجابة ستقول ، كل ما عرفته هو 
بعض الأحلام والكثير الكثير من المخاوف 

لفترات تساءلت عن سبب هذه المخاوف ودلالتها 
أحبطتها التفكير في أن خوفها يكشف أن لديها إيمان ضعيف ،  أن عندها اعتمادية زائدة ورغبة في السيطرة علي الأمور وأن تسير حسب خططها وعلي هواها وهو بالأمر المستحيل تقريبا 

مرت أيام ودت لو أنها تمتلك الشجاعة الكافية لتطلق هذه المخاوف خارجا فقد أثقلتها وكبلتها كقيود أمسكتها عن الحماسة والشغف لفعل أي شئ  أرادت أن تطلق مخاوفها  لتتلقاها  أذنان منصتتان وقلب مقدر  وعقل واع وروح حكيمة . لكن لم تكن لديها هذه الشجاعة ، وكأن الخوف أسلبها القدرة علي النطق والتعبير . أو ربما لأنها حاولت لكن لم تجد مؤازرة ممن كسرت صمتها أمامهم 

طلبة تقدمها لله كل يوم ، أن يريها الطريق التي تسلك فيها ، فهي لا تؤمن بالأقدار المكتوبة ، لا تؤمن بالحظ ، تؤمن بالاختيارات الحرة وتعلم أنها حرة لتختار أي شئ تريد ، لكنها لا تريد أن تسير وفق مشيئتها الشخصية . لا تريد أن تحيا حياة محورها ذاتها 
طلبة تقدمها وتنتظر ، لا تعلم إلي متي ستنتظر ، لا أحد يعلم إلي متي ستنتظر ، الله وحده يعلم .....

Tuesday, 19 June 2018

حديث إلي أبي ..



سألت نفسي اليوم عشرات الأسئلة 
في صراع خضته وحدي مع أفكاري ومخاوفي وحيرتي ، أو هكذا  ظننت- أنني وحدي 
فقد كنت دوما معي ، داخلي ... لم أكن أبدا وحيدة ، إنها كذبة صدقتها و رثيت لنفسي عبثا بسببها ولم أكن في حاجة لهذا 
كل ما كنت أحتاجه هو أن أسكب نفسي أمامك ، أن أصارحك بكل شئ يجول في رأسي ، أن أخبرك بأني ألومك لأني أشعر أنك لست معي ولا تهتم بما أعانيه في صراعي اليومي  ، احتجت ألا اخجل بأن أكون صادقة وصريحة معك ، لا اخجل بأن أقول أنا خائفة ولا أشعر بالأمان ، اشعر بصغر في عالم واسع ...أطلب منك أن تفعل شيئا ... أريد أن أؤمن ...
أريد أن أثق في أنك تعلم كل شئ ولك قصد من كل شئ يحدث وأنك صالح وأمين وكأب صالح تعلم أن تعطي اولادك عطايا جيدة في الوقت المناسب بالطريقة التي تراها مناسبة ... أريد أن أثق بك ثقة الأبنة بأبيها . لا أعلم تماما إلي اين سأذهب ، لا أثق في نفسي ولا في قدرتي علي السير في الطريق لكني أستمد الأمان من وجودك معي ، أشعر بالاطمئنان وأنا أمسك يدك لأني أعلم أنك لن تتركها أبدا ...
"أؤمن يا سيد فأعن عدم إيماني "

صراع الأفكار







في صراع مع أفكاري وحيد 
وصغر النفس عمال يزيد 
ليا ساعات بعاني وحالي 
زي ما هو مفيش  جديد 
متضايق ومغلوب من فكري
ولابس وش اني تمام وسعيد 
  الشك واليأس ضيوف تقال 
بييجوا من  غير  مواعيد 
ووقت الحزن عايز اقولك 
ابليس فيه  اكتر  مستفيد 
يرميلي أفكار كذب يقولي 
 مفيش منك أمل أكيد 
**********************
عايز أشوفك يارب معايا 
وانا بصارع مع  أفكاري 
تيجي وتحارب ويايا 
 وعدوي يهرب من قدامي
في نعمتك ألاقي كفاية 
يرجع لي هدوئي وسلامي 
عدوي معروف عنه الشكاية 
بس انت قلت  ووعدك وافي 
اني لا أترككم يتامي 
والوعد امان وسند كافي 
*********************

خايف  والخوف ده قيود 
مش عارف أمشي لقدام 
بعافر وع النعمة مسنود 
وابليس يتداس تحت الأقدام 
وقت ضعفي أفتكر الوعود 
وبطمأنينة أضطجع وأنام
عشان الهي ع الكل يسود 
وقال معايا كل الأيام 
*******************


رجعني ليك وليا ..


 

فارق معاهم ولا مش فارق؟ 
لحد امتي هتفضل متضايق  
وعمال تدور ع الحقايق 
أقولك علي حاجة ؟ 
ولا هتتضايق ؟ 
ولا أستني شوية 
لما تكون فايق  
بس انت عمرك ما كنت رايق  ! 

************

انت بتحاول تلاقي أمان 
في الناس واللي بتقدمه 
 من اهتمام  ومن حنان 
أكيد حسيت ان ده جنان 
أكيد جربت ورجعت ندمان 
رجعت بخيبة الأمل خذلان 
كلهم بيتغيروا 
محدش بيفضل زي زمان 
كلهم محدودين 
كان فيه في حياتهم حرمان 
بس انت لسه زعلان 
لسه بتدور ع الأمان... 

************
رحت تدور عليه في الحاجات 
في اقتناء الماديات 
وف صرف شئ وشويات 
ع المظهر والمقتنيات 
عندك أكل يكفي ولايم 
وناس مش لاقية الفتات 
عمال تدور علي كماليات 
وناس معهاش حتي أساسيات 
وفضلت تكوم وتقول هات 
وفي قلبك لسه الآهات 
لسه جعان فاقد الأمان
لسه  جواك  صراعات 

************
شايفك بقيت ساكت وحزين
عايز تصرخ وجع السنين 
والصوت جواك مكتوم 
وانت جوه نفسك رهين 
شايفك مكسور من متاهاتك 
مش عارف تكمل
 دور الثابت المتين 
شايف دموع جوع وأنين 
ألاقي الأمان اللي فاقده فين 
قالوا يسوع مريح التعبانين 
جيت ليسوع ، ولسه حزين! 
حياتي فاقده الشغف 
مش عارف أجيبه منين 
يا سامع صراخ المسكين 
ماليش غيرك، هروح لمين ؟!  
قالوا انك صالح دايما وأمين ...
************

خدني عندك باللي فيا 
باللي تاعبني وتقيل عليا 
 تعبت م الصراع وحديا
تعبت من بهدلة الخطية 
وم الحيرة واللخبطة ديا 
شيل حملي من عليا 
مش انت أبويا وفاديا ؟! 
تعبان يا أبويا ...
تعبان وفاض بيا
أديك شايف دموعي أهيا 
خدني في حضنك ..
رجعني ليك ، وليا  

*************

نداء من الظلام





جاي أشكيلك قلة الحيلة
جاي بحزني 
وهمومي الكتيرة 
جاي أفضفض ...تعبان 
من شيلتي التقيلة 
عايش ف صراع 
مع أفكاري ومشاعري 
لي فترة طويلة 
نومي مش مرتاح  
بقالي أكتر من ليلة 
تايه وخايف 
تعبان م القلق والحيرة 
*******************************************
مش عارف ألاقي سلام 
مع نفسي...ولا الناس 
بقيت اعدي الأيام
ورا بعض كده وخلاص 
مش عارف انا عايش 
عشان إيه م الأساس 
ومبقتش واخد م الدنيا 
غير هم ...ووجع راس 
وكام جملة بطلعهم 
أحكيهم في الكراس 
أوقات كتيرة اتمنيت 
يبقي فيه زرار .. 
يطفي عندي الإحساس 
********************************************
الحق يتقال 
أنا زهقتلك مني ! 
ومن كل مرة 
جيت أقولك 
وقعت غصب عني 
وكل مرة بكتني 
وقولت لي استني 
ومرضيتش أستني 
وسديت ودني 
وتوهت ف ضلمة 
وف صرخة واحدة .. 
ناديت انجدني 
********************************************
تعالي انتشلني 
م الحيرة والتوهان 
من سجن جوه نفسي 
مش لاقيله بيبان 
من ضلمة جوايا 
ودوامة هتبلعني .. 
م الأحزان 
نادي الميت 
قوله هلم خارجا 
يا إنسان 
اطلع بره موتك 
متخلقتش عشان تفضل 
جوه حيطان 
عملتها بإيديك 
وحبست نفسك 
وانت جعان 
أنا الخبز الحقيقي 
والماء الحي  
لكل عطشان 
الطريق للتايه 
والحيران
مستنيك ولو مر 
علي موتي زمان .

لا تتركني لذاتي

  يا الله  من داخل نفسي المغتربة أصرخ اليك  نفسي التي تعتصر من ضغط هذا الدهر  حمي الاستهلاك و الرغبة الملحة للاقتناء التي الهث حتي أشبعها و ...